شؤون ثقافية

لكَ الّله يا وطني

لكَ الّله يا وطني
القس جوزيف إيليا
 
إنّها حربٌ مجنونةٌ أخرى بأساليبَ قذرةٍ تجتاح بلادي مستهدفةً قوت أبنائها من خلال حرق المحاصيل الزّراعيّة فيها
ولا توصيف لهذا الأمر المشين سوى أنّه الجنون بعينه
——————
 
حرائقُ أفنتْ حقولًا فآهٍ
مِنَ النّارِ حينَ تصيرُ سلاحا
 
وآهٍ مِنَ العقلِ إنْ ماتَ فينا
وثارَ الجنونُ ونادى وصاحا
 
أهذي بلادٌ يطيبُ هواها
وقد أصبحتْ للضّغائنِ ساحا ؟
 
بلادٌ تغطّتْ برملِ ظلامٍ
مِنَ الصّعبِ أنْ تستعيدَ الصباحا
 
لكَ الّلهُ يا وطنًا ببنيهِ
مضى للجحيمِ وأنَّ وناحا
 
فيا قومُ عودوا إلى العقلِ هيّا
لتلقوا النجاةَ وتنسوا الجراحا
 
فمَنْ مالَ عنهُ أماتَ حياةً
ومَنْ نالَ منهُ اغتنى واستراحا
—————————
١١ – ٦ – ٢٠١٩
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق