أخبار عابرةالبيانات

القيادة المركزية للدفاع الشعبي : سنواصل مسيرة المقاومة

هنأت القيادة المركزية لقوات الدفاع الشعبي حلول الذكرى السنوية الـ 15 لانطلاقة حملة الأول من حزيران، وأكدت أن كريلا حرية كردستان يواصلون المقاومة بروح فدائية

وأصدرت القيادة المركزية لقوات الدفاع الشعبي (NPG) بياناً كتابياً بمناسبة الذكرى السنوية الـ 15 لانطلاقة حملة الأول من حزيران (2004).
وجاء في نص البيان: إن “المؤمرة الدولية التي بدأت في 15 شباط 1999، وفي شخص القائد أوجلان استهدفت كل الشعب الكردي وحركة التحرر الكردستانية، لكن القائد أوجلان وبموقفه الصارم ونظرته الاستراتيجية تمكن من إفشال المؤمرة. ومن أجل تهيئة الظروف والشروط لتحقيق السلام والديمقراطية أعلن وقف إطلاق النار من جانبه لمدة خمسة سنوات”.
وأضاف البيان “في المقابل فإن الاحتلال التركي وعوضاً عن استغلال هذه الفرصة ومع قدوم حزب العدالة والتنمية AKP إلى الحكم واصل مسيرة المؤامرة على شعبنا، واستمر في ممارسة سياسات الإبادة ضد شعبا وحركتنا. بعد أن قامت تركيا بالكثير من الاستفزازات والهجمات ضد شعبنا وحركتنا ورفضت لتعامل مع مشروع القائد أوجلان لتحقيق السلام، لم تكن هناك من فرصة أمامنا سوى العودة وبشكل طبيعي إلى مواصلة المقاومة والدفاع عن النفس”.
وأوضح البيان: أنه برغم الخروقات للحركة من قبل البعض المؤيدين للمؤامرة إلا أننا وخلال المؤتمر الشعبي العام الثاني اتخذنا قرار إطلاق حملة جديدة، وعليه انطلقت حملة الأول من حزيران/يونيو عام 2004، لتكون مرحلة جديدة من المقاومة والنضال مهدت للوصول إلى تطورات مهمة.
وتابع البيان: “كما كانت حملة 15 آب/أغسطس لها دور كبير على مقاومة حركة التحرر ومن شأنها التصدر لسياسات الإبادة وبمثابة إحياء للحركة الكردية وأظهرت حقيقة القضية الكردية إلى العلن، كذلك حملة الأول من حزيران/يونيو كانت حملة ضد قوى المؤامرة الدولية، ومن أجل إعادة مسار الحركة إلى الخط، الذي اختاره القائد أوجلان على طريق حرية كردستان”.
وأشار البيان إلى أن الحملة انطلقت على أساس التحديث والتجدد الذي دعا إليه القائد أوجلان بفكر جديد وأيديولوجيا ترتكز على الديمقراطية وتعتمد حرية المرأة كأساس لها. ولاقت هذه الحملة تفاعلاً كبيراً من قبل شعبنا في جميع أجزاء كردستان وزادت من قوة حركة التحرر الكردستانية ومنحتها التأييد الشعبي.
وتابع البيان: وتحولت حركتنا بهذا التحديث إلى قوة تقود لواء الحركة التحررية وقوة فعالة ومؤثرة في الشرق الأوسط وعلى الساحة الدولية الحركة الديمقراطية الأقوى المناهضة للرأسمالية العالمية.
وأكد البيان أنه بهذا “ازدادت قوة حركتنا لتصبح أمل كل القوى المضطهدة في المنطقة، وإلى جانب هذه القوة أصر القائد أوجلان على حل القضية الكردية بالطرق الديمقراطية وجاء إعلان نوروز 2013، حيث اعلن القائد أوجلان للرأي العام أن حل القضية الكردية هو الحل الجذري للأزمات في تركيا وحل جذري لمشاكل كل الشعوب المضطهدة في المنطقة، لكن تركيا أصرت على مواصلة سياسات الإبادة بحق الشعب الكردي عبر تحالف العدالة والتنمية-الحركة القومية، وبهذا ساقوا البلاد إلى ما هو الحال عليه الآن”.
ولفت البيان إلى أنه وضد هذه السياسة صعد كريلا حرية كردستان المقاومة بهدف كسر العزلة المطلقة المفروضة على إمرالي. وبفضل إصرار القائد أوجلان على موقفه رغم العزلة، نضال شعبنا القوي والحركة السياسية الكردية المؤيدة لمطالب شعبنا انهار التحالف المُعادي لحقوق شعبنا بقيادة أردوغان مرة أخرى.
وأضاف البيان “في هذه الأثناء ومع الذكرى السنوية الـ 15 لحملة الأول من حزيران، أنهى رفاقنا المناضلين حملة الإضراب المفتوحة والإضراب حتى الموت كجزء من النضال والمقاومة لشعبنا داخل وخارج البلاد والتي تحولت إلى ثقافة مجتمعية لشعبنا وأجبرت عدو الشعب إلى التراجع”.
وأكد البيان أن التطورات الأخيرة تمنح القوة للمقاومة الكبيرة منذ خمسة عشر عاماً وتقربها أكثر من تحقيق الأهداف. هذه الأحداث تزيد كريلا حرية كردستان قوة وإصرار على موصلة المقاومة وأكثر تمسكاً بالروح الفدائية.
واستطرد البيان: “في هذه المرحلة نؤكد أن مقاتلي الكريلا وانطلاقاً من تمسكهم بالروح الفدائية، فكر وإيديولوجيا القائد أوجلان والتزامهم بالهيكلة الجديدة للكريلا قادرين على التعامل مع المرحلة الجديدة، وتحويل العام السادس عشر لانطلاقة الحملة إلى عام المقاومة الكبيرة”.
وأكد البيان أن كريلا كردستان سيقفون إلى جانب نضال شعبنا في إطار حملة “كسر العزلة، دحر الفاشية وتحقيق حرية كردستان”.
وفي ختام البيان جددت القيادة المركزية التهنئة بهذه المناسبة، معبرة عن تمنياتها للمزيد من النصر والنجاحات في العام الجديد للحملة.

ANF

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق