الأخبار

شركاء “المجلس الوطني الكُردي” في عفرين يرفضون منح “بطاقات شخصية” للأكراد لسلبهم حقوقهم وممتلكاتهم في المدينة

نازرين صوفي – Xeber24.net

تعمل الدولة التركية ومعها ما تسمى بــ “المعارضة السورية ” شريكة المجلس الوطني الكُردي التي شكلت في مدينة عفرين المحتلة “مجالس محلية” , على تغير ديموغرافية عفرين بشكل كامل , في خطوة تشبه ما قام به النظام السوري الذي وضع “الزنار العربي” واستعرب المناطق الكُردية وجلب “عرب الغمر” واسكنهم في مناطقهم.

تعمل تركيا ومعها شركاء المجلس الوطني الكُردي “المعارضة لسورية” بشقيها المسلح والسياسي , على تجريد المواطنين الاكراد الاصليين في مدينة عفرين من كل حقوقهم وسلبهم لممتلكاتهم سواء بقوة السلاح او رفضها منحهم ما يسمى بــ”بطاقات شخصية ” صادرة عن الدولة التركية وعن “المعارضة السورية” حتى لا يكون للمواطن اي اثباتات تثبت احقيته في حماية ممتلكاته.

ورفضت “المجالس المحلية ” التابعة لشركاء المجلس الوطني الكُردي في منطقة عفرين اخراج البطاقات الشخصية للمواطنين الذين يحملون اسم كردستان باسماءهم الحقيقية قبل دخول المحتل للمدينة وتغير معالمهم وتتريكها وتغير هوية سكانها , عبر اسكان مهجرين قسراً من حمص والقلمون وريف دمشق وادلب وباقي المناطق السورية التي انسحبت منها المجاميع المتطرفة وسلمتها للنظام السوري , بعد ان اقدم الجيش التركي وفصائلها السورية المتطرفة على تهجير سكان عفرين منها بقوة السلاح والارهاب.
في سابقة خطيرة من نوعها وفي سلسلة الاجراءات الهادفة الى تغيير الهوية القومية لمنطقة عفرين وسكانها اقدم “المجلس المحلي” لمدينة عفرين المشكل من قبل الاحتلال التركي على رفض تسجيل المواطنة “كردستان حسن “من اهالي قرية حسن كلكاوي التابعة لناحية راجو والمقيمة في مدينة عفرين باسمها الحقيقي كردستان وذلك اثناء محاولتها اخراج بطاقة شخصية لها وفقا للنموذج الامني الذي تم فرضه من قبل الاحتلال واعوانه وفصائله الاسلامية المتطرفة “شركاء المجلس الوطني الكُردي” حيث تم قيدها وتسجيلها في السجلات واخراج بطاقة شخصية لها باسم ((كلستان))
بدلاً وعوضاً عن اسمها الحقيقي ((كردستان)) الذي اطلق عليها وتم قيده وتدوينه اثناء سيطرة وحكم النظام السوري على المنطقة .

ولتحميلها وزر اعماله واجراءاته الهادفة الى تهجير الكرد وشرعنة قراراته واعماله وتصرفاته التي يبتغي من وراءها احداث تغيير ديموغرافي قومي جذري في منطقة عفرين من شأنه ان يجعل الكرد اقلية في ارضهم التاريخية وذلك وفقاً للجنة الرصد والمتابعة للهيئة القانونية الكردية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق