الأخبار

اعترافات … تركيا تُرسل اسلحة لــ “المعارضة” المجاميع السورية المتطرفة لصد هجوم الجيش السوري المدعوم روسياً

نازرين صوفي – Xeber24.net

تحارب قوات النظام السوري “جبهة النصرة ” فرع تنظيم القاعدة الارهابي في سوريا , وتؤكد روسيا بأن قوات النظام بدعم منها تحارب الارهابيين , الذين يعتبرون حلفاء لانقرة على الاراضي السورية , وتأكيد على تقديم تركيا الدعم لهؤلاء الارهابيين الذين يسمونهم “المعارضة ” او “الجيش الحر” اعترف متزعمي تلك المجاميع بأن تركيا امدتهم بالاسلحة لمساعدتهم في صد هجوم لقوات النظام السوري.

ونقلت وكالة رويترز القول عن مسؤولون بــ”المعارضة السورية ” ومن المسلحين المتطرفين ” يوم السبت بأن تركيا أمدت مجموعة من مقاتلي المعارضة في إشارة إلى جبهة النصرة والفصائل الموالية لها والتي تعتبر الجناح العسكري للائتلاف السوري المعارض الذي يعتبر المجلس الوطني الكُردي جزء منه بأسلحة جديدة لمساعدتهم في صد هجوم كبير للقوات السورية المدعومة من روسيا.

وتدعم روسيا الهجوم الضخم الجوي والبري للجيش السوري الذي يسعى للسيطرة على آخر منطقة كبيرة لا تزال تحت سيطرة جبهة النصرة والفصائل الموالية لها والتي تسمى بــ” المعارضة” في شمال غرب البلاد.

وشن الرئيس السوري بشار الأسد الهجوم في الشهر الماضي قائلا إن المعارضة انتهكت وقفا لإطلاق النار مما أسفر عن نزوح جماعي للمدنيين من محافظة إدلب ومناطق مجاورة لها نتيجة القصف. وأصبح الهجوم أكبر تصعيد منذ الصيف الماضي بين الأسد وأعدائه في إدلب وما حولها.

وكما ونقلت الوكالة القول عن شخصيتان كبيرتان بالمعارضة السورية إن أنقرة زادت الإمدادات العسكرية للمسلحين خلال الأيام القليلة الماضية بعد إخفاقها في إقناع روسيا في اجتماعات مجموعة عمل مشتركة جرت مؤخرا بضرورة إنهاء التصعيد لتفادي تدفق كبير للاجئين إلى تركيا.

وقال قائد كبير لمسلحي المعارضة في إشارة إلى جبهة النصرة إن تركيا تشير في قيامها بذلك إلى اعتزامها الحفاظ على نفوذها في شمال غرب سوريا حيث عززت وجودها العسكري في 12 موقعا أقامتها وفقا لاتفاق عدم التصعيد الذي أبرمته مع روسيا.

ولم يتسن حتى الآن الوصول لمسؤولين أتراك للتعليق.
وقال مسلح من المعارضة وشاهد إن قافلة عسكرية تركية وصلت ليلا إلى قاعدة في شمال حماة قرب منطقة جبل الزاوية الخاضعة للمعارضة التي تقصفها طائرات روسية وسورية منذ أسابيع.

وذكرت شخصية كبيرة بالمعارضة أن تسليم عشرات من المركبات المدرعة ومنصات إطلاق صواريخ جراد وصواريخ موجهة مضادة للدبابات وصواريخ تاو ساهمت في انتزاع أراض سيطر عليها الجيش السوري واسترداد بلدة كفر نبودة الاستراتيجية.

ولم يؤكد النقيب ناجي مصطفى المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير المدعومة من تركيا أو ينفي وصول إمدادات جديدة من تركيا، وقال إن المعارضة لديها منذ فترة ترسانة كبيرة من الأسلحة من الصواريخ المضادة للدبابات إلى المركبات المدرعة ”إضافة إلى الدعم المادي واللوجستي المقدم من الإخوة الأتراك“.

وأحبط التقهقر من كفر نبودة هدف روسيا لشن حملة عسكرية سريعة للسيطرة على جزء آخر من محافظة إدلب المكتظة بالسكان.

وقال مصدر على صلة بقادة عسكريين سوريين لرويترز إن الجيش السوري أرسل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تعزيزات عسكرية كبيرة استعدادا لفتح جبهة جديدة.

وذكر الجيش السوري يوم السبت أنه واصل تكثيف هجماته على ما يصفها بمخابئ الإرهابيين في شمال غرب البلاد.

وسُمح لجماعة الجيش الوطني المعارضة المدعومة من تركيا التي تعمل في مناطق حدودية بشمال غرب سوريا قرب تركيا بالانضمام للفصائل الرئيسية للمعارضة على الخطوط الأمامية.

وقال الرائد يوسف حمود المتحدث باسم الجيش الوطني ”هناك أعداد كبيرة جدا من أبناء الجيش الوطني اتجهوا وانضموا للقوى الثورية للتصدي لهذه الهجمة“.

وأدى استعداد مسلحي المعارضة لتنحية الخلافات، التي تسببت في السابق في اندلاع اشتباكات دامية بين عدة فصائل، إلى توحيد الجماعات الجهادية والمعارضة المسلحة وذلك للمرة الأولى منذ سنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق