جولة الصحافة

الخارجية الروسية تشير إلى خطورة تزايد التوتر حول إدلب في الأيام الأخيرة … واشنطن تعتمد على الإرهابيين في تصريحاتها عن الحوادث الكيميائية في سوريا

أشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى خطورة تزايد حدة التوتر في منطقة إدلب السورية في الأيام الأخيرة.

وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي: “منذ نهاية نيسان/أبريل، وحتى الآن، نشهد زيادة خطيرة في التوترات حول منطقة خفض التصعيد في إدلب، حيث يوجد أكبر تجمع للإرهابيين “حياة التحرير الشام” (الاسم الجديد للجماعة الإرهابية المحظورة في روسيا وعدد من الدول، جبهة النصرة)”.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية قبل أيام أن القوات السورية أوقفت إطلاق النار “من طرف واحد”.

وأشار مركز المصالحة التابع للوزارة، والذي يتخذ من قاعدة حميميم الجوية الروسية بريف اللاذقية مقرا له، إلى أن القوات الحكومية السورية توقفت، منذ منتصف ليل السبت عن إطلاق النار من جانب واحد.

لكنها أضافت أن المسلحين يواصلون قصف مواقع للجيش والسكان المدنيين باستخدام “مدافع الهاون وراجمات الصواريخ المحظورة في المنطقة منزوعة السلاح، بموجب اتفاقات أستانا من العام 2017، واتفاقات سوتشي من العام 2018”.

وفي سياق ذات صلة قات زاخاروفا، أن الولايات المتحدة تعتمد في مزاعمها عن الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية من قبل القوات الحكومية في سوريا على مصادر لم يتم التحقق منها، بما في ذلك مصادر الجماعات الإرهابية.

قالت زاخاروفا في إحاطة تعليقا على ما أعلنته، في وقت سابق، وزارة الخارجية الأمريكية عن احتمال استخدام الحكومة السورية للأسلحة الكيميائية: “الحديث على الأرجح، يدور عن الإعداد المسرحي الذي قامت به المعارضة السورية في حي كوباني باللاذقية. هذه المعلومة كانت منشورة على موقع تابع لجماعة “هيئة تحرير الشام” (المحظورة في روسيا) بشبكة الإنترنت. وكانت مثل هذه المصادر المشكوك فيها سببا لتصريحات الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي”.

كما وأشارت زاخاروفا إلى خطورة تزايد حدة التوتر في منطقة إدلب السورية في الأيام الأخيرة.

وقالت زاخاروفا : “منذ نهاية نيسان/أبريل، وحتى الآن، نشهد زيادة خطيرة في التوترات حول منطقة خفض التصعيد في إدلب، حيث يوجد أكبر تجمع للإرهابيين “حياة التحرير الشام” (الاسم الجديد للجماعة الإرهابية المحظورة في روسيا وعدد من الدول، جبهة النصرة)”.

سبوتنيك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق