الأخبار

الحريري : نظام بشار الأسد يهرب من الاستحقاقات السياسية بالتصعيد في محافظة إدلب

دارا مراد – xeber24.net

لم يجد رئيس الهيئة السورية للتفاوض، نصر الحريري، من وسيلة لايقاف تمدد النظام السريع في ريف حماه الشمالي , و فشل الفصائل المسلحة التي تدعي الهيئة بتمثيلها في ايقاف تقدم قوات النظام و السيطرة على بلدات مهمة في المنطقة ,سوى التحذير من أن خسارة إدلب تعني نسف العملية السياسية قبل أن تبدأ، مشيراً إلى أن نظام بشار الأسد يهرب من الاستحقاقات السياسية بالتصعيد العسكري.

في مقابلة مع وكالة الأناضول التركية التي توثق تحركات رجب طيب اردوغان وتصريحاته اليومية التي لا تتناسب مع الوقائع على الارض و الذي يمثل الائتلاف في اللقاءات الدولية الخاصة بالازمة السورية , نشرت اليوم الاثنين، أنه “كلما اقتربت العملية السياسة يعمل النظام على التصعيد”، مشدداً على أن “التطورات السلبية على الأرض ستنعكس سلباً على العملية السياسية”.

وقال الحريري أنه منذ تدخل روسيا عسكرياً في سورية في عام 2015 وهي تدعم النظام لتحقيق حسم عسكري، لكن تلك الحسابات لم تتحقق على أرض الواقع.

وأشار إلى أن “في كل مناطق خفض التصعيد كانت تُستخدم التنظيمات الإرهابية ذريعة، وفي إدلب، وبحجة الإرهاب، يتم استهداف المجموعات المدنية والبنى التحتية بشكل مقصود وممنهج باستخدام الطائرات والمروحيات والمدفعية الثقيلة، وسياسة الأرض المحروقة”.

وشدد على أن “الكارثة أكبر من الوصف، فمئات آلاف النازحين نزحوا منها للمرة الثانية، في ظروف صعبة”، لافتاً إلى أن ما يحدث “يتنافى مع أفكار الحل السياسي والحث على عودة المهجرين”.

وقال الحريري بشأن ملف المعتقلين إن “عدد المعتقلين في سورية يبلغ قرابة 300 ألف، ولا يعرف عددهم سوى الجهة المعتقِلة أي النظام”، وأردف الحريري “هؤلاء يقبعون في سجون النظام العلنية والسرية ومورست بحقهم انتهاكات بالجملة من إهانة نفسية وتعذيب جسدي وموت”.

وذكر الحريري خلال المقابلة أنه إلى الآن ليس هناك تقدم في ملف المعتقلين، مستأنفاً لا نقبل بمبدأ “واحد مقابل واحد” فلا يوجد تكافؤ ولا بد من إطلاق سراح الجميع.

وبخصوص اللجنة الدستورية ذكر الحريري أن “كل الأطراف متفقة على بيان جنيف (2012)، والقرار الأممي 2254 (2015)، وهناك اتفاق على أن اللجنة الدستورية ليست كل الحل السياسي، ولكن مدخل للعملية السياسية”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق