الأخبار

السبب الرئيسي في محاولات روسيا والنظام بشتى السبل للسيطرة على “كبينة” وتلالها بريف اللاذقية

حميد الناصر ـ xeber24.net

تستمر قوات النظام والفيلق الخامس المدعوم من روسيا، بشتى السبل في محاولات التقدم للسيطرة على قرية كبينة والتلال المحيطة بها منذ حوالي عشرين يوما مدعومة بالطيران الحربي الروسي ومروحيات النظام ومدفعيته.

وتستمر الطائرات الحربية والمروحية استهداف بمئات الصواريخ شديدة الانفجار، بالإضافة لآلاف الصواريخ والقذائف من حواجز النظام السوري بريف اللاذقية، في محاولة لإحداث شرخ على جبهات القتال، بهدف السيطرة على القرية والتلال المحيطة بها لما لها من أهمية استراتيجية من حيث الموقع الجغرافي.

ومن جانبه أوضح ناشطون من ريف اللاذقية لمراسل (خبر24) اليوم الثلاثاء/21/ مايو، عن أهمية قرية كبينة وتلالها، حيث قالوا “تعتبر تلال كبينة من أهم التلال وأعلاها في جبل اللاذقية، وتشرف على معظم قرى جبل الأكراد بريف اللاذقية، وسهل الغاب بريف حماة، ومدينة جسر الشغور، و أوتوستراد اللاذقية- حلب، وصولا إلى أريحا بريف ادلب”.

وأضاف الناشطون أن روسيا والنظام يحاولان بشتى السبل للسيطرة على تلال كبينة لما لها من أهمية عسكرية وجغرافية كبيرة، بالإضافة لكونها من أهم معاقل التنظيمات الإرهابية في جبل الأكراد.

ولفت الناشطون أن الفصائل المتطرفة عملت على تحصين مواقعها في القرية والتلال، وهذا السبب الأبرز لعدم تمكن الحملة العسكرية رغم شراستها من قبل النظام وروسيا، بالتقدم في المنطقة.

وأشار الناشطون أن تلال كبينة تقع على سفوح جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، وتعتبر من أهم معاقل الفصائل المتطرفة هناك.

الجدير ذكره تواصل قوات النظام وروسيا حملتها العسكرية التي بدأتها منذ أسابيع، مدعومة بالطيران الحربي الروسي محاولة التقدم باتجاه المناطق الخاضعة لسيطرة المتطرفين بريف حماة واللاذقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق