الأخبارتحليل وحوارات

مجلس سوريا الديمقراطية: تواصلنا مع التحالف الدولي لوقف التغيير “المخيف جدا”

اعداد: سعاد عبدي – xeber24.net

بدأ الجيش التركي، منذ 8 أبريل 2019، ببناء جدار عازل في محيط مدينة عفرين، وبالتحديد في قرية جلبل 8 كم جنوب شرق مركز المدينة. في محاولة لإقتطاع عفرين وضمها إلى الأراضي التركية في ظل صمت دولي واقليمي.

كما استقدم الجيش التركي جرافات وآليات وبدأ بهدم عدد كبير من منازل المدنيين وبعض المؤسسات الخدمية، بما فيها خزانان للمياه، ومدرسة القرية، وكذلك اقتلع الآلاف من الأشجار، وبدأ بوضع الجدار الذي لا يزال العمل فيه مستمرا.

وأكد مجلس سوريا الديمقراطية أن ما يحصل في عفرين هو تغيير ديمغرافي وانهم يتابعون بقلق شديد ما يحصل في المنطقة.

وفي تصريح خاص لموقعنا (خبر24) كشف ’’حكمت حبيب’’ عضو الهيئة الرئاسية في مجلس سوريا الديمقراطية عن تواصلهم مع التحالف الدولي والدول النافذة في الأزمة السورية من أجل وقف بناء الجدار والتغيير الديمغرافي الذي وصفه بـ”المخيف جدا”.

وحول قصف الجيش التركي وفصائله على تل رفعت, أشار حبيب إلى إن “هناك ازدواجية للمعاير في مجلس الأمن حيث سئل مبعوث النظام السوري حول قصف النظام السوري للمشافي, لكن لم نرى هذا السؤال من المجتمع الدولي عندما كان يتكرر ذلك على عفرين والأن في تل رفعت”.

ونوه حبيب “إن ما يحصل في تل رفعت الأن من قصف تركي متكرر ” تعودنا على العلاقة ما بين روسيا وتركيا هي علاقة صفقات ولدينا تجربة كبيرة ومؤلمة جدا” عندما حصلت صفقة ما بين تركيا وروسيا حول عفرين إمام صمت دولي, نحن نخشى أن يتكرر هذا السيناريو في مناطق آخرى مثل تل رفعت ومناطق آخرى في تلك المناطق ليستمر الاحتلال التركي وتستمر التنازلات الروسية وكأنها هي وكيلة للشعب السوري , روسيا تعمل ضمن مصالحها بعيداً عن المصلحة الوطنية السورية, فلذلك تركيا تحاول تكريس احتلال جديد ضمن صفقة بين تركيا وروسيا على حساب سيادة الدولة سورية وعلى حساب الشعب السوري .

وكانت تركيا باشرت في عام 2015 بناء جدار إسمنتي على طول حدودها الجنوبية مع سوريا يبدأ من مدينة قامشلو شرقا وحتى مدينة كسب والبحر المتوسط غربا، حيث اقتطعت وقتها الاف الهكتارات من الاراضي الزراعية للمدنيين.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق