الأخبارتحليل وحوارات

مجلس سوريا الديمقراطية: اللجنة الدستورية لا تمثل مكونات الشعب السوري ولن يُكتب لها النجاح

جيلان علي – xeber24.net

نشر وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو على حسابه في تويتر تغريدة اعلن فيها عن قرب التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل لجنة صياغة الدستور السوري الجديد.

وجاءت التغريدة عقب لقائه رئيس هيئة التفاوض السورية المعارضة، نصر الحريري, يوم الثلاثاء 14/5/2019.

وكثرت بعدها اشارات الاستفهام حول المشاركين والمستبعدين من اللجنة والصيغة المتفقة بين الاطراف الراعية للجنة (روسيا وتركيا وإيران).

ومن جانبه اكد مجلس سوريا الديمقراطية, المظلة السياسية لقوات سوريا الديمقراطية شريكة التحالف الدولي للقضاء على داعش, عدم مشاركة المجلس في اللجنة او اي مناقشات تجري وأنهم غير ملزمين بالدستور في حال عدم مشاركة (مسد) في صياغته.

وفي تصريح خاص لموقعنا (خبر24) تحدث عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية “حكمت حبيب” عن موقفهم حيال اللجنة مشيرا قائلا: نحن لهذه اللحظة نراها بحكم الغير ناجحة كونها لا تمثل كل شرائح ومكونات شعب سوريا, انما هذه اللجنة تم تشكيلها حسب مصالح الدول وخصوصا الدول التي عقدت استانة (تركيا النظام وايران وروسيا), وبالتالي نحن نتوقع ان تكتب لهذه اللجنة الفشل بسبب الخلافات بين مصالح تلك الدول وابعاد القوة الحقيقية الفاعلة على الارض”.

وحول امكانية مشاركتهم في صياغة الدستور اوضح حبيب أنه لم يتم دعوة مجلس سوريا الديمقراطية في هذه النقاشات حول تأسيس اللجنة الدستورية.

وأضاف: “كان هناك وسيط اممي سابق وحالي وهناك العديد من الدول بما فيها فرنسا وروسيا وعدت بأن يكون لمجلس سوريا الديمقراطية والادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حضور في اللجنة الدستورية المزمع تشكيلها خلال المرحلة القادمة, وفي حال عدم مشاركة مسد ومكونات شمال وشرق سوريا تحت أي صفة كانت لا تعني لنا هذه اللجنة وما تكتبه لا يمثل الشعب”.

وشدد على أن مجلس سوريا الديمقراطية “يبحث عن دستور وطني سوري ويبحث عن حل وطني للازمة السورية وبناء سوريا ديمقراطية لا مركزية يتساوى فيها الجميع بالحقوق والواجبات”.

وتعمل المعارضة والنظام السوري برعاية الأمم المتحدة والدول الضامنة الثلاث للهدنة في سوريا (روسيا وتركيا وإيران) لوضع قائمة الأعضاء المكونة من 150 ممثلا عن الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني، في اللجنة الدستورية التي تقرر تشكيلها خلال مؤتمر “الحوار الوطني السوري” في سوتشي، في 30 يناير عام 2018.

ويرى مراقبون للمشهد السوري أن تشكيل اللجنة الدستورية لن يكون بوابة حل قابل للصمود في سورية، خصوصاً أن الطرفين الروسي والإيراني يدفعان باتجاه وضع دستور يحافظ على النظام ورئيسه، ويرسخ أكثر وجودهما في البلاد، والذي بات أشبه بالاحتلال.

 

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق