شؤون ثقافية

(( بلادي – بلادي )) للشاعر رمزي عقراوي

(( بلادي – بلادي )) للشاعر رمزي عقراوي
على وطني ما بَقِيَ
سلامٌ يفوحُ عِطرهُ
كما ذكا الزَّهرُ
سُكِرتُ بماء وطني
الذي هو عسَلٌ وخمرُ
مضتْ أجيالهُ
بطِيبِ الذكرياتِ
وخلَّدَتْها من آثارِها الغُرُّ
فيا وطني المُغتَصَبْ
لا يزالُ سِرُّكَ غافياً
لجَمالِكَ فيهِ ألفُ
سِرٍّ وسِرُّ
لقد كُنتَ قِطعةً واحدةً
فما لبِثتَ أربَعةَ قِطَعٍ
بيد الأعداءِ والحاقدينَ
ومع هذا لا زِلتَ رغم الحدودِ
فيكَ الحُسنُ والسِّحرُ
في بلادي كأحسنِ ما ترى
شمسٌ وبدرُ
وليلهُ كلهُ خيالٌ رائعُ خِصبُ
ورومانسية ٌوفجرُ
لا يَعرِفُ الأحزانَ
حتى وإنْ مُلِئَ حَشاهُ ذُعْرُ
أ حَقاً بلادي
بلادُ العِزِّ والفخرِ والعطاءِ
أحاطَ بها شَرُّ !؟
وشعبي المسكين
ضِيمَ ظُلماً وغدراً
فآنتفضَ ثائراً
وقد رَفضَ الإستعبادَ والإذلالَ حُرُّ !
(31= 7=2017) = قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي من مخطوطته الشعرية المسماة = قصائدٌ في زمن الاحتلال = *** 9=5=2019
**********

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق