قضايا اجتماعية

تركيا.. بعد عام على وفاة نزيلة في سجن تركي حرمت من تلقي العلاج “البراءة للجميع”

جيلان علي – xeber23.net – وكالات

مئات الأشخاص محتجزون في السجون التركية يشتبه بأنهم على صلة برجل الدين المعارض فتح الله غولن العدو اللدود لأنقرة التي تتهمه بإعداد محاولة انقلاب، وتبحث عن مئات آخرين من المشتبه بهم.

وبعد نحو عام على وفاة نزيلة في سجن تركي بسبب حرمانها من حقها في تلقي العلاج، ضمن جميع المسؤولين عن هذه الواقعة المأساوية “الخروج الآمن” من القضية.

وبحسب مركز “ستوكهولم” للحريات، لم تجد النيابة العامة التركية أي أساس لمقاضاة المسؤولين عن وفاة المعلمة حليمة غولسو في السجن خلال شهر مايو 2018، عن عمر 34 عاما.

ونقل المركز أنه “بعد مرور عام على وفاة غولسو في السجن، أعلن المدعي العام زكي توبالو أوغلو، الذي كان يشرف على التحقيق في الوفاة، قراره بعدم محاكمة أي مسؤول”.

وأعلن شقيق المعلمة الراحلة، إيرفان غولسو، قرار المدعي العام على حسابه بموقع “تويتر”، الخميس.

غولسو، التي قبض عليها في 20 فبراير 2018 مع عشرات النساء الأخريات بزعم مساعدة أسر الأشخاص الذين سجنوا بسبب صلاتهم المزعومة بحركة فتح الله غولن، توفيت في السجن في مقاطعة مرسين.

وكانت السجينة الراحلة تعاني مرض الذئبة الحمامية، وبحسب ما ورد لدى مركز “ستوكهولم”، فقد حرمتها إدارة السجن من تلقي العلاجات اللازمة.

وقبل أيام من وفاتها، كشفت رسالة من غولسو إلى رئيس الوزراء أن النزيلة المريضة تم حرمانها من تناول علاجها.

والجدير بالذكر تشن الحكومة التركية، التي تتهم حركة غولن رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة بتدبير محاولة انقلاب فاشلة في 15 يوليو 2016، حملة واسعة النطاق على أتباع الحركة, فقد قُبض على حوالى 55 الف شخص وعُزل أكثر من 140 الفا أو أوقفوا عن مزاولة اعمالهم، وبعد حواي ثلاث سنوات على محاولة الانقلا، لاتزال التوقيفات تتواصل اسبوعيا.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق