شؤون ثقافية

أُغْنِيَةُ البَجَعِ ِ

أُغْنِيَةُ البَجَعِ ِ
 
أحمد بنميمون
 
 
ماذا غنائي يا الغزالةُ دون أن أمشي إليكِ ؟
ودون أن ينثال من أعلى الصباحُ عليَّ
بالأنغام، أو سقيا تقدمُ
ما تفيض به كؤوس الليلِ من نور ٍعلى قلبي؟
انطلاقةُ مدِّ هذا العطر من شفتينِ ،
لا وردَ الحدائق مُدْركٌ رؤيا ليشهدَ فيهما
النيران تُلهبُ داخلي، سِحْراً يُضاهي
ما أراهُ في ابتسام ِ الضوءِ،
كان الوردُ وجهَ غزالتي ، إشراقَ أيامي ،
الصباحَ تحيطُني الأنسامُ منهُ، يرتمي شدوي
على الرَّبَوات طيراً ليس يدري هل يُغني أم ينوحُ؟
إلى ورودٍ نافسَتْ وجهاً سماويّاَاً أميلُ؟ أم آنتشي
فيما دنوتُ به إلى الأسمى هناك؟
أذوب في وجدي: تُحيِّرُني سمائي هل أكـتِّمُ أمْ أبوحْ؟
ولقد خلوتُ إلى الغزالةِ بينَ موج الضَّوْءِ، فيضِ الكأسِ ،
حُمَّى الرقصِ والصبواتِ، والطيرِ ِالجريحْ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق