جولة الصحافة

ما حقيقة قرار وزارة الخارجية الأمريكية سحب موظفيها “غير الأساسيين” من العراق

دارا مراد _xeber24.net

انتقد السيناتور الاقدم الامريكي ماركو روبيو، اليوم الاربعاء 15 مايو، التقارير التي تناولتها شبكة السي ان ان الامريكية، حول قرب اندلاع مواجهة عسكرية مع ايران.

وقال روبيو في تغريدة له على ” تويتر” ان ما نشرته السي ان ان هو سخيف، الولايات المتحدة لن تبدا حربا عبر وضع قواتها في مركز دفاعي”.

وتابع “نحن نستعد للرد على تحركات واستهداف من الحرس الثوري الايراني وادواته في العراق، ما سيحدث لاحقا يعتمد على ايران”.

وكانت وسائل اعلام قد أفادت، فجر الأربعاء (15 أيار 2019)، بأن قوات التحالف الدولي ضد داعش، رفعت حالة التأهب في العراق، الى الدرجة القصوى، بعد رصد تهديدات للقواعد الأمريكية في العراق.

كشف مسؤولون في الإدارة الامريكية، الأربعاء (15 أيار 2019) عن أسباب سحب موظفي سفارتهم من العاصمة بغداد، مبينين ان تهديدا وشيكا على صلة مباشرة بإيران أدى الى اصدار قرار بسحب الدبلوماسيين الامريكيين من بغداد.

هذا وأصدرت السفارة الامريكية في بغداد في وقت سابق من اليوم الاربعاء، توضيحا حول طبيعة قرار واشنطن سحب الموظفين غير الأساسيين من العراق.

وذكرت السفارة في بيان لها، أن “وزارة الخارجية الأمريكية أصدرت أمراً بسحب موظفي الحكومة الأمريكية غير الأساسيين من العراق، سواء العاملين في السفارة الأمريكية في بغداد أو في القنصلية الأمريكية في أربيل”.

وأضافت: “كما وسيتم تعليق الخدمات الاعتيادية لإصدار التأشيرة مؤقتاً في بغداد واربيل”، مبينة أن “لدى الحكومة الأمريكية قدرة محدودة على توفير خدمات الطوارئ للمواطنين الأمريكيين في العراق”.

واشارت الى انه “يمكن الحصول على معلومات إضافية على موقع السفارة الأمريكية في قسم خدمات مواطني الولايات المتحدة”.

وطالبت وزارة الخارجية الامريكية، الأربعاء (15 أيار 2019) موظفيها “غير الضروريين” المتواجدين في العراق، بمغادرته، وذلك بعد ساعات من اعلان التحالف الدولي رفع حالة التأهب في العراق الى الدرجة القصوى.

ونقلت وسائل اعلام دولية، عن الخارجية الامريكية، أنها “تدعو الموظفين الاميركان غير الأساسيين في العراق، إلى مغادرته”.

ونقل مراسلوا وكالات الانباء المتواجدون في العراق إن “قوات التحالف الدولي، رفعت حالة التأهب في العراق، الى الدرجة القصوى، بعد رصدها تهديدات ضد القواعد الامريكية في العراق، من قبل بقايا تنظيم داعش”.

وأضافوا ، أن “التهديدات حامت حول قاعدة عين الأسد، وقاعدة أخرى في التاجي، ببغداد، بالإضافة الى السفارة الامريكية في العاصمة، وعدد من أماكن تواجد الأميركيين، بما فيها الأماكن التي تتواجد بها قوات عراقية”.

وتشير تطور الاحداث ان الاميركان عندما يرسلون تحذيراً مثل هذا، فهذا يعني أن هناك خطراً مباشراً، ويجب أن تتأهب القوات الأمريكية.

و أن هذا التحذير جاء بسبب المخاطر الدائمة منذ ظهور داعش، ولأن واشنطن تعتبر أن هناك مخاطر تتعلق بالتهديدات الإيرانية ,الأميركيين مهددون بعمليات قتل وخطف، والأخيرة يمكنها أن تدخل واشنطن بحالة صعبة”.

والاميركيين لديهم معلومات، تقول إن هناك عناصر من داعش يريدون استهداف القوات الأميركية والأميركيين المدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق