الرأي

بخصوص بيان النظام ضد قَسَد

لا نعلم إن كانت روسيا قد نصبت الفخ لتركيا في إدلب، أو تركيا هي من نصبت الفخ لروسيا، بالتأكيد، الطرفان وقعا في الفخ، ولكن أعينهم ليست على أرجلهما الموحلتين بالدم السوري بل على أيادي البناء البيضاء لـ قسد، هناك، من النظام وروسيا وتركيا من يخشى طريقة حياة قسد، وطريقة إدارة الأزمات، كانوا يريدون أن تحرق قسد المتظاهرين في دير الزور، كانوا يريدون أن تتهدم البيوت وتسيل الدماء حتى نهر الفرات، كانوا يريدون أن تفعل قسد ما فعلوها هم في درعا وحلب والغوطة وعفرين والان في ادلب، كانوا يتوقعون أن تُقلع طائرات التحالف لقصف بيوت الطين وتهجير أهلها إلى عينتاب، كانوا يأملون أن تربط جنرالات قسد (عقال) الشيوخ بذيل الحمار كما فعلوها هم بشيوخ درعا والغوطة. وكانوا يتوقعون كلّ شيء إلا أن تتعامل قسد مع هؤلاء القلة القليلة من المتظاهرين من منطق انساني سوري بدون الاستقواء بالسلاح الذي لم تستخدمه قسد إلا ضد داعش ومرتزقة تركيا.
هم لا يتحملون رؤية أسلوب آخر في التعامل مع السوريين بغض النظر عن أخطائهم وسوء تقديرهم لتلك القوات التي خلصتهم من أكبر تنظيم إرهابي في العالم.
اختلاف قسد في كل شيء هو الذي يدفع تركيا والنظام وروسيا إلى الخوف من تلك القوات ويحاولون تشويه سمعتها بكل قذارة وخسّة أخلاق.

فرهاد شامي صحفي كُردي

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق