راي اخر

النظام السوري خائن باع الوطن وقسم البلد ولم يبقى أمامها سوى تخوين قوات سوريا الديمقراطية

علي دمدمي

في خطوة تدل على مدى افلاس النظام السوري عن ايجاد حل لازمة الوقود التي يعاني النظام من توفير المواد البترولية للمناطق التي يسيطر عليها ,بعد منع الولايات المتحدة من وصول النفط الايراني اليها , ومنع تهريب نفط دير الزور الى مناطق سيطرته , وكذلك عجزه من الايفاء بما يطلب منه الوصي الروسي ,في تشويه قوات سوريا الديمقراطية ,والتعاون مع الخلايا المتبقية لتنظيم داعش و المجموعات التي تعمل لصالح تركيا و الميليشيات الايرانية ,في زعزعة استقرار المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات من تنظيم داعش ,فقد وجهت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول ما اعتبرته رسالة وزارة خارجية النظام “المجزرة” التي ارتكبتها قسد بدعم من التحالف الأمريكي في مدينة شحيل بريف ديرالزور.

وليعلم الامين العام للأمم المتحدة ,ورئيس مجلس الامن بان وزارة الخارجية والمغتربين ” طبعا الاثنين يتابعون الدمار الذي تخلفه براميل النظام المحرمة دوليا واثارها المدمرة للبيئة و للأحياء البشرية في مناطق ادلب وشمال حماه ” بان التحالف لم يستخدم الطائرات في عملية القاء القبض على احد امراء تنظيم داعش و الذي كان يقود الخلايا النائمة في قتل سكان المنطقة ,وان السبعة الذين قتلوا في العملية كانوا مسلحون وقاموا بمقاومة الفرق المختصة لألقاء القبض على الامير الداعشي ,وان وزارة الخارجية والمغتربين هي من اسوا الوزارات المتبقية لدى النظام و انها تمارس الكذب و تشويه الوقائع ,بما يشبه عصابة و بوق تحت الطلب الروسي والايراني.

كما ان قوات سوريا الديمقراطية والمجالس والادارات المدنية المشكلة حديثا في شرق الفرات تعتبر التظاهرات الشعبية محقة لتلبية مطالب اهل المنطقة الخدمية, في حال اذا لم تستغل من القوة المعادية للمنطقة وبالأخص النظام السوري والايراني و التركي الذين وحدوا جهودهم مع “مافيا البترول و خلايا تنظيم داعش “في استغلال مطالب اهالي المنطقة والقيام باغتيالات و تفجيرات ضد الاهالي ,ودس عناصر مسلحة بين المتظاهرين للعمل على تسليحهم ,في الوقت الذي لا يقبل احد من اهالي شرق الفرات بعودة النظام ,وان سكان مناطق غرب الفرات يهربون الى مناطق ” قسد” نتيجة عمليات القمع والسلب و” التشييع ” التي تقوم بها عصابات النظام والميليشيات الشيعية الايرانية و العراقية و الافغانية و حزب الله ضدهم ,مع مطالبة اهالي مدينة ابو كمال الحدودية لقوات سوريا الديمقراطية لتحريرهم من ميليشيا النظام.

لقد كشف النظام عن وجهه الحقيقي خيانة الوطن والشعب ,عندما تقاعس في خيانة مذلة ,ولا يمتلك مسؤولي النظام اية ذرة شرف في الدفاع عن الوطن سوى الدفاع عن بقاء راس النظام ,واطلق شعاره الفاشي ” الاسد او نحرق البلد “وقد احرق البلد وخان تراب الوطن الذي استبيح لتركيا و روسيا وايران واسرائيل ,وارتكب المجازر التي توصف بالإبادة الجماعية ,وقد كذب كثيرا وزير الخارجية والمغتربين في سبيل دحض هذه التهم التي وجهت للنظام في مجلس الامن واللقاءات الدولية.

ان قوات سوريا الديمقراطية ومجلسها المدني التشكيل الديمقراطي الفريد من نوعها ليس في سوريا بل في عموم الشرق الاوسط ,الذي يضم جميع مكونات شمال شرق سوريا بكافة طوائفه واثنياته العرقية ,الذي استطاع ان يقضي على تنظيم داعش عسكريا ,ويتصدى لخلايا النظام والاتراك والايرانيين والميليشيات الشيعية , بعد ان اصدر اكبر تجمع لعشائر سوريا بيانا في عين عيسى يعتبر خطة عمل لبناء وتحرير مناطق الادارة الذاتية لشمال شرق سوريا ضمن سوريا موحدة وديمقراطية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق