الأخبار الهامة والعاجلة

بالتزامن مع بدء تطبيق اتفاق التغيير الديموغرافي..منشورات لقوات النظام تدعو للتخلص من القيادي السعودي عبد الله المحيسني

بالتزامن مع بدء تطبيق اتفاق التغيير الديموغرافي..منشورات لقوات النظام تدعو للتخلص من القيادي السعودي عبد الله المحيسني
12 أبريل,2017

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن طائرات حربية استهدفت مناطق في الريف الغربي لإدلب، ورصد نشطاء المرصد تحليق 3 طائرات حربية في سماء ريف جسر الشغور، وتنفيذها لغارة على مدينة جسر الشغور، و6 غارات أخرى استهدفت منطقة مزرعة حاج محمود بأطراف مدينة جسر الشغور، ولم ترد إلى معلومات عن خسائر بشرية جراء الغارات هذه، فيما شهد سماء إدلب تحليقاً لطائرات حربية يعتقد أنها روسية، وقيامها باختراق جدار الصوت، دون تنفيذ غارات.

وجاء هذا القصف بعد هدوء اليوم الأربعاء، ساد محافظة إدلب من ناحية القصف من الطائرات الحربية، بعد تصعيد على مدينة إدلب ومدن وبلدات وقرى بريفها، خلال الأيام الفائتة، والتي تسببت في سقوط عشرات الشهداء والجرحى، حيث سبقها إلقاء منشورات على الريف الجنوبي لإدلب، وحملت هذه المنشورات صورة القيادي السعودي في هيئة تحرير الشام عبد الله المحيسني، والذي ظهر عدة مرات وهو يقوم بـ “تحريض” المقاتلين و”حثهم” على القتال ويقوم بـ “شحذ” هممهم، في حلب وحماة والساحل السوري وإدلب، وجاء في المنشورات “”مجرم الحرب – عبد الله المحيسني- سعودي الجنسية، في كل مرة يدفع بأبنائكم إلى التهلكة، لقد تسبب في قتل آلاف الشباب، ومازال يقدم لكم الوعود الكاذبة، من ملحمة حلب إلى حماة وغيرها، والنتيجة مزيداً من القتل والدم للشعب السوري، مزيداً من الخراب والتشريد، يا أهلنا في إدلب اصحوا وتخلصوا من هذا السفاح، الجيش العربي السوري جيشكم وضامن أمنكم، ومخلصكم من الإرهاب وشروره””.

كما يأتي تراجع وتيرة القصف والتحريض على التخلص من القيادي السعودي المحيسني، مع التحضيرات المستمرة، للبدء اليوم الأربعاء الـ 12 من نيسان / أبريل الجاري، بتنفيذ الخطوة الأولى من اتفاق التغيير الديموغرافي في سوريا، والذي يشمل المدن الأربعة ((الزبداني، مضايا، الفوعة وكفريا)) بريف دمشق الشمالي الغربي وريف إدلب الشمالي الشرقي، حيث نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أن عشرات الحافلات التي وصلت إلى أطراف مدينتي مضايا والزبداني بريف دمشق الشمالي الغربي، والمحاصرتين من قبل قوات النظام وحزب الله اللبناني، بدأت بالدخول إلى مدخل المدينتين، في استمرار للتحضيرات التي تجري في المدينتين وفي بلدتي كفريا والفوعة اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية، لتنفيذ المرحلة الأولى من عملية اتفاق المدن الأربعة الذي ينص على عملية إجلاء كاملة لمقاتلي وقاطني بلدتي الفوعة وكفريا ونقلهم إلى مناطق تسيطر عليها قوات النظام، مقابل خروج المقاتلين ومن يرغب من مدينتي مضايا والزبداني إلى الشمال السوري، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم الأربعاء أن عملية التهجير والإجلاء والتغيير الديموغرافي في سوريا لم تبدأ حتى اللحظة، نتيجة مشاكل لوجستية تتعلق بوصول حافلات إلى بلدتي الفوعة وكفريا اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية، بريف إدلب الشمالي الشرقي.
حيث تأتي عملية تنفيذ اتفاق المدن الأربعة، بعد عمليات تأجيل متتالية بدأت منذ الإعلان الأول لتنفيذ الاتفاق في الـ 4 من نيسان الجاري، عقب رفض من سكان من مضايا والزبداني للاتفاق، وعدم قبولهم الخروج من منازلهم ومدنهم، ورفض من بعض قاطني الفوعة وكفريا لعملية الإجلاء هذه، بالإضافة لنشر المرصد السوري لحقوق الإنسان البيان الذي أعلن فيه أهالي بمدينتي مضايا والزبداني، رفضهم للاتفاق الذي يهدف للتغير الديموغرافي في سوريا، وأكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن عملية التهجير والإجلاء عادت للتنفيذ، بعد تعديل أحد بنود الاتفاق والذي ينص على عدم إجبار الرافضين للمغادرة من مضايا والزبداني على ترك مساكنهم ومغادرتها.
المرصد السوري لحقوق الإنسان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق