الأخبار

العقيد فاتح حسون : لا توجد صفقة والاتراك واضحون و يعتبرون إدلب منطقة أمن قومي تركي وعملية تل رفعت قادمة

اعداد الاعلامية : جيلان علي – خاص: xeber24.net

تستمر القوات النظامية السورية والقوات الرديفة التابعة لها بشن هجومها بمساعدة من الطائرات الروسية على ريفي إدلب وحماه , وسط تقدم أحرزته قوات النظام والسيطرة على الكثير من القرى والمناطق , بعد قصفها بعشرات الغارات ومئات القذائف والمدافع , وسط حشد للقوات من الطرفين على طرفي جبهة القتال.

وقد أرسلت المعارضة الكثير من عناصرها وسلاحها الثقيل كمؤازرة لفصائلها المتحصنة هناك ,متزامناً مع تعزيز النظام لجبهاته في نفس الوقت.

ويتداول على صفحات التواصل الاجتماعي أخبار صفقة روسية تركية ما بين منطقة ريفي حماه وإدلب مقابل مناطق تل رفعت التي تديرها ’’ قوات سوريا الديمقراطية ’’ , ولكن العميد الركن فاتح حسون نفى ما يتداوله بعض المواقع والصفحات وأكد بعدم وجود شيئ من هذا القبيل.

وقال قائد حركة تحرير الوطن المنضوية تحت غطاء راية الائتلاف السوري المعارض وعضو مفاوضات جنيف ’’ العميد فاتح حسون ’’ لموقعنا ’’ خبر24 ’’ بأنه ’’ لا يوجد أي صفقات تركية روسية بما يتعلق بالهجوم على منطقة حماة، ولم نلاحظ أي شيء من هذا القبيل لا ميدانيا ولاسياسيا، بل هناك وضوح لدى القادة السياسيين والعسكريين في تركيا بأنهم يعتبرون منطقة إدلب هي منطقة أمن قومي تركي، وهذا ما صرح به الرئيس التركي. وبالتالي لا يوجد من يقايض على أمنه القومي، فالخلل والضرر سيصيبه وينعكس عليه سلبا في أي منطقة حدودية، وكانت مؤخرا تصريحات وزير الدفاع التركي واضحة عندما طلب من روسيا إيقاف هجوم قوات النظام على منطقة إدلب، والتزامها بحدود المنطقة وفق المتفق عليه في مباحثات أستانة ’’.

أما بشأن الهجوم الذي حصل على مناطق تل رفعت أوضح العميد والقيادي في الجيش الحر فاتح حسون ’’ بأن الهجوم الذي قام به الجيش التركي مع فصائل الجيش الوطني في تخوم تل رفعت وتمت السيطرة مؤقتا على قرى “مرعناز والمالكية والشواغرة” لم يكن يتعلق بالهجوم على إدلب، بل كان متعلق بخروقات وتجاوزات وتعديات أحزاب ’’ انفصالية متطرفة ’’ ( في إشارة الى عمليات قوات تحرير عفرين )، تزرع الألغام وتنفذ الكمائن وتقطع الطرق على المدنيين في المنطقة، وكانت العملية ردا على أعمالهم ’’ التخريبية ’’ حسب وصفه.

ونفى العميد حسون ما تم الادعاء به بأن الشعب السوري يقول بأن الاتراك مستعدين للتنازل عن كل شيئ مقابل مصالحهم قائلا ’’ لم أسمع من الشعب السوري أنه يتهم تركيا بأنها ممكن أن تتنازل عن كل شيء للروس مقابل ضرب المشروع الكردي، فعندما وقفت تركيا في الأيام الأولى للثورة مع الشعب السوري وحذرت النظام من تعديه عليه لم يكن هناك مشروع ’’ كردي انفصالي ’’ ولا أحزاب ’’ كردية متطرفة ’’ مسلحة، وبقيت تركيا داعمة للشعب السوري بمختلف مكوناته بدون تمييز شريطة أن لا يؤثر هذا على أمنها واستقرارها ، وهو ما لم تفهمه عدة تيارات كردية انفصالية ليست سورية الانتماء، أتت من جبال قنديل وغيرها لتكون أحزاب متطرفة انفصالية تؤثر مبدئيا على وحدة سورية ولاحقا على دول الجوار، وعندما قامت قوى عالمية بدعم هذه الأحزاب وأصبحت خطرا حقيقيا يحتاج للمواجهة دخلت تركيا في هذه المواجهة التي تعتبر تقاطع مصالح بينها وبين الشعب السوري الثائر بل وكامل الشعب السوري الذي لا يريد لبلده أن يتجزأ ’’.

وأضاف العميد الركن فاتح حسون في نهاية حديثه أن ’’ العملية العسكرية للجيش الوطني السوري مع الجيش التركي على تل رفعت هي حتمية مهما تأجلت إن لم تنسحب القوى الانفصالية المتطرفة من تل رفعت، فهي مطلب يومي لآلاف المهجرين من هذه المنطقة من قبل ’’ ميليشيا قسد ’’، ومن حقهم أن يعودوا إلى مساكنهم، ولا يوجد ربط ميداني بين معارك إدلب والمعارك في هذه المنطقة، فلكل منها ظروفه وتفاهماته التي قد تتقاطع ببعض الأمور لكنها غالبا تختلف في أغلبها’’.

العميد الركن فاتح حسون ضابط سوري منشق ينحدر من مدينة حمص والقائد السابق لجبهات القتال في ريف حمص وحاصل على ماجستير في العلوم العسكرية من الأكاديمية العسكرية العليا في دمشق.

كما أنه عضو وفد المعارضة السورية الى مباحثات جنيف وله نفوذ عسكرية وسياسية ومطلوب من النظام السوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق