غير مصنف

الطائرات الروسية والسورية ترفع وتيرة استهداف “اشقاء ” اردوغان ومواليه من المتطرفين والارهابيين

نازرين صوفي -Xeber24.net

رغم التحذيرات الغربية في جلسة مجلس الامن يوم امس من تكرار سيناريو حلب في ادلب , ودعوة وزير الدفاع التركي خلوصي اكار الجيش السوري من التراجع عن المناطق التي استعادها من الارهابيين الموالين لانقرة وايقاف الهجمات على ادلب ريف حما , صعدت الطائرات الروسية والسورية من ضرباتها الجوية مستهدفةً اشقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مناطق “خفض التصعيد”.

دخل التصعيد الأعنف على الإطلاق منذ بدء اتفاق “بوتين – أردوغان” يومه الـ 12 على التوالي بمزيد من القصف الجوي والبري المكثف، متزامناً مع تحليقاً مكثفاً للطائرات الروسية منذ ما بعد منتصف ليل الجمعة – السبت في سماء ريفي حماة وإدلب، بالتزامن مع تنفيذها غارات جوية على المنطقة، إذ نفذت منذ ما بعد منتصف الليل وحتى فجر اليوم، 6 غارات على الهبيط وأطرافها، و3 غارات على أطراف كفرنبل، وغارتين اثنتين لكل من (أطراف الفطيرة ومنطقة وادي مرتحون وأطراف معرة حرمة وقرية البارة والحويز)، في حين ألقى الطيران المروحي 4 براميل متفجرة فجر اليوم على أماكن في بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، كما ألقى 3 براميل متفجرة بعد منتصف الليل على أطراف قرية معرزيتا وبرميلين اثنين على محور كبانة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي, وفقاً للمرصد السوري لحقوق الانسان.

بينما نفذت طائرات النظام الحربية غارات عدة فجر اليوم مستهدفة مناطق في بلدة الهبيط جنوب إدلب، بالإضافة لغارات نفذها بعد منتصف الليل على أماكن في مدينة خان شيخون، فيما استهدفت قوات النظام بأكثر من 22 قذيفة صاروخية مناطق في خان شيخون فجر اليوم، وبقذائف صاروخية أخرى محور التفاحية ومحاور جبل الأكراد ضمن ريف اللاذقية الشمالي، كما قصفت بعد منتصف الليل مناطق في بلدة اللطامنة بالقطاع الشمالي من الريف الحموي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 264 شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى اليوم الجمعة الـ 10 من شهر أيار الجاري، وهم (106) مدني بينهم 15 طفل و29 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم 33 بينهم 6 أطفال إناث و9 مواطنات ومواطنة أُخرى واثنان من أطفالها وطفل آخر في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و21 بينهم 7 مواطنات وطفلة قتلوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و33 بينهم 7 مواطنات و5 أطفال وعنصر من فرق الإنقاذ قتلوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما قتل 18 أشخاص بينهم 5 مواطنات وطفل في قصف بري نفذته قوات النظام، ومدني في قصف الفصائل على السقيلبية، كما قتل في الفترة ذاتها (86)على الأقل من المجموعات الجهادية والفصائل الأُخرى في الضربات الجوية الروسية وقصف قوات النظام واشتباكات معها، بالإضافة لمقتل (72)عناصر من قوات النظام في استهدافات وقصف من قبل المجموعات الجهادية والفصائل.

وتجدر الاشارة إلى ان التصعيد الروسي والسوري في استهداف اشقاء اردوغان يأتي بالتنسيق مع انقرة التي دعت النظام العودة إلى المناطق السابقة وتسليم ما تم استعادتها من الارهابيين إليهم.

وكان قد استعاد الجيش السورية بلدة كفر نبدة الاستراتيجية من جبهة النصرة المصنفة على لوائح الارهاب وتعتبر موالية لتركيا وتتواجد معظم قياداتها على الاراضي التركية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق