logo

بالفيديو: خلايا نائمة يتم تحريكها من قبل استخبارات الدول تهاجم موقع لـ “QSD ” في الشحيل تحت شعارات الله اكبر

نازرين صوفي – Xeber24.net

حركت الدول الإقليمية “قطر وتركيا ” والنظام السوري والجانب الروسي وتنظيم “داعش” خلاياها النائمة في قرى وبلدات ريف دير الزور الشرقي لخلق الفوضى والنعرات العشائرية بين أبناء المنطقة وتحريضها ضد “قوات سوريا الديمقراطية “وذلك لتلاقي مصالحها في ضرب مكتسبات قوات سوريا الديمقراطية وذلك بعد انتهاء من القضاء على تنظيم داعش عسكرياً من قبل التحالف الدولي.

وحذرمدير المرصد السوري لحقوق الانسان “رامي عبد الرحمن” في وقت سابق, بعد انتهاء قوات سوريا الديمقراطية من عملياتها العسكرية ضد تنظيم داعش, من خطط لاستخبارات تركيا وقطر تهدف إلى خلق الفوضى والفتنة بين أبناء مكونات شرقي الفرات , وفعلاً حدثت العديد من هذه الحالات في شرق الفرات سواء عبر الهجمات المسلحة أو عبر المفخخات وتحريض المدنيين.
وعقب إعلان الولايات المتحدة الأمريكية بانها ستسحب قواتها من شمال شرق سوريا, حركت الاستخبارات التركية خلاياها بهدف خلق الفتنة العشائرية في ريف الرقة والطبقة واقدمت على اغتيال عدد من وجهاء المنطقة والقاء التهمة على قوات سوريا الديمقراطية, لكن القوات الأمنية اعتقلت البعض من تلك الخلايا واكتشف امرها واعترفت بانهم يتم تمويلهم من قبل تركيا, كما وقعت العديد من التفجيرات الانتحارية في مدينة منبج والرقة , لإظهار المنطقة بأنها غير امنة وانها تعيش في حالة من الفوضة, إلا أن القوات الأمنية اعتقلت العديد من الخلايا النائمة المرتبطة بالاستخبارات التركية خلال عملياتها الامنية.

من جانبها حرضت وسائل الإعلام الروسية وعلى رأسها وكالة “سبوتنيك” الرسمية الشعب في الرقة ودير الزور بأن قوات سوريا الديمقراطية تعتقل ابنائهم وانها تفرض سلطتها بقوة السلاح وانها تقمع المدنيين, ونشرت اخبار ملفقة بعيدة عن الصحة لتشويه صورة قوات سوريا الديمقراطية في الرقة وريف دير الزور, ونشرت قوات سوريا الديمقراطية اكثر من بيان اوضحت فيها زيف تلك الانباء.

اما النظام السوري فانه سخر مواليه وإعلامه التحريضي ضد قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية وذلك بعد فشله في فرض “المصالحات ” التي اجراها في الداخل السوري في مناطق الادارة الذاتية التي رفضت بشكل قاطع ان يتكرر ذلك السيناريو في مناطقهم التي تم حمايتها من قبل ابناء المنطقة من الارهاب والفوضى والدمار.

بالنسبة لتنظيم “داعش” فهو يعلنها جهارة بانه يستهدف مناطق الإدارة الذاتية وذلك انتقاماً على الهزيمة النكراء التي مني بها التنظيم وخسر جميع الاراضي التي كانت تحت سيطرته.

ولا نخفي بان هناك تقصير من قبل الادارة الذاتية في مجال الخدمات في جميع المدن والقرى والبلدات في روج آفاي كُردستان وليس في ريف دير الزور الشرقي التي هي بالأصل مناطق صحراوية وعاشت حالة حرب نتيجة لاحتلالها من قبل تنظيم داعش , لكن الادارة غير قادرة ان تحل جميع المشاكل الخدمية بين ليلة وضحاها نظراً إلى ان المنطقة واسعة ومدمرة بشكل شبه كامل.

وبنتيجة كل هذه العوامل تمكنت الخلايا التابعة للدول والجهات التي تم ذكرها, خرج المدنيون بتحريض من قبل الخلايا النائمة للتظاهر ضد قوات سوريا الديمقراطية والادارة الذاتية مطالبين بتحسين الاوضاع الخدمية وتسليمهم الابار النفطية كذريعة للتظاهر وخلق الفوضى في المناطق التي كانت في الامس القريب محتلة من قبل اكثر التنظيمات ارهاباً في العالم.

ولم تهدأ الاضطرابات بتحريض من قبل الجهات الاقليمية والداخلية في المنطقة منذ اكثر من شهر تارة رافعين شعارات ضد الشعب الكردي متوعدين اعادة ما حل بهم سنوات 2004 رافعين شعارات عنصرية وتارة اخرى رافعين شعارات إسلامية متطرفة يرفعها تنظيم داعش الذي انهزم في اخر قلاعها بلدة “الباغوز” الحدودية مع العراق.

وظهرت اليوم على صفحات التواصل الاجتماعي مشاهد فيديو مجموعة همجية تحمل افكار واسلوب تنظيم داعش وهي تهاجم موقعا لقوات سوريا الديمقراطية في ريف دير الزور.

وظهر الفيديو مدى الهمجية التي يتحلى به هذه المجموعة حيث حرق المقرات والمباني لا تعبر عن اَي حضارة متقدمة وإنما تعبير عن الهمجية والهدف منه هو خلق الفوضى والحريض على اشعال الفتنة والذهاب بالمنطقة إلى الاقتتال.

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1716882788618840&id=1665527440421042

اضف تعليق

Your email address will not be published.