الأخبار

وفد سري من المجلس الكردي في تركيا يعقد لقاء سري مع مخابراتها فمن أفشى سرهم ؟؟

خاص // xeber24.org
إبراهيم عبدو

يبدو أنّ المجلس الوطني الكردي لازال يستميت للحظي برضاء الدولة التركية ولم يتعلم بعد من تجربة السنوات الماضية، الدرس التركي الذي ينص على أنّ أنكسة مجرد ديكور ملحق بالأئتلاف السوري لضرورة إكمال الصورة التي تتاجر بها تركيا في الملف السوري.

كما أن شخوص أنكسي لا يتعلمون من تجربة زملاء سبقوهم الارتزاق والأرتهان للأئتلاف و تركيا ولا يقتنعون بأنهم مهما رضخوا للمطالب التركية لن يكونوا أسخى من فؤاد عليكو و أبراهيم برو ورغم ذلك لم تعطيهم تركيا أي قيمة.

مشكلة بعض قيادات المجلس الوطني الكردي أن الطمع بمكرمة من السلطان تسيّرهم ،يدفعهم نحو ذلك حقد قاتل على الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا حتى يكاد الحال أن يصل بهم للحلفان بالطلاق إنْ لم يدمروا هذه الإدارة !

مناسبة الحديث هو أن أنباء تسربت إلى موقعنا تفيد بأن مجموعة من قيادات المجلس الوطني الكردي تتألف من السادة : عبدالباسط حمو، شلال كدو ،عبدالله كدو ، عدنان حسن ( مجلس أيزيدي سوريا ) و آزاد عثمان التقت قبل أيام قليلة بشخصية رفيعة من الميت التركي داخل تركيا و أن سبب اللقاء هو سعي تركيا لخلق تآلف سياسي سوري يستطيع القيام بالدور الذي قام به الأئتلاف على مدى الأعوام الخمسة الماضية و أن هذه الهيكلية الجديدة يجب أن تنفذ سياسات تركيا كيفما تطلب ذلك داخل سوريا و في الخارج وأنّ تركيا تسعى للتعاون مع قوى لها وزن حقيقي على الأرض و شريحة اجتماعية حقيقية يمكن لتركيا دعمها سياسياً وعسكرياً كما هو الحال في علاقتها مع فصائل غصن الزيتون.

إنْ صحّ هذا التسريب فأنه يحمل مدلولات كثيرة أهمها :
أن تركيا لا تستطيع الاستمرار في الملف السوري بطاقمها القديم الذي فقد شرعيته الدولية منذ عدة سنوات.

وأن تركيا لم تتخلى بعد عن مشروعها فيما يخص شرق الفرات لكنها أصبحت بحاجة ليد بديلة – داخلية لتضرب بها , ويعتقد المراقبون أن إنشائها تألف كردي كردي ضد الادارة الذاتية ستمكنها من تأمين دورها ونغوذها في شرق الفرات بأي شكل من الاشكال , وبأنمانها من أن تجعل منهم واقعاً مفروضاَ في المفاوضات والمباحثات المقبلة.

ومن المرجح أن المجلس أتخذ مرة أخرى طريق إسطنبول بدلا من طريق قامشلو , رغم النداءات المتكررة , حيث يأتي هذا التطور بعد إجتماعات مكثفة للمجلس في هولير , بعد المبادرة الفرنسية.

كما أن التغييرات المتوقعة في أدلب ستدفع بتركيا نحو البحث عن إنشاء منطقة آمنة جديدة تجتمع فيها مرتزقتها.

المجلس الوطني الكردي يضيف إلى إنجازاته في الانبطاح رقماً قياسياً جديداً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق