البيانات

الاقتصاد التركي يواجه المزيد من الانهيارات وزراعة القمح تنهار والغلاء يكوي الفلاحين

سورخين رسول – Xeber24.net – وكالات

المزارعون غير القادرين على ربح المال يتركون قراهم، تحذير شديد أطلقه رئيس الغرفة الزراعية، نظيف ألب، من انهيار زراعة القمح في تركيا، مع استمرار السياسات الفاشية لحزب العدالة والتنمية بقيادة رجب إردوغان، التي تدفع لارتفاع جنوني في الأسعار، مع نقص حاد في مداخيل الشعب لمواجهة هذه الارتفاعات.

رئيس الغرفة الزراعية، نظيف ألب، قال إن المشكلة الأكبر في القطاع الزراعي هي هجرة المزارعين من القرى إلى المدن، وأصبحت الكثير من الأراضي لا تزرع الآن نهائياً.

وأضاف: “كيف سيعمل المزارعون وسعر وقود الديزل يقدر بـ6.40 ليرة للتر الواحد، الكثير من الأراضي الزراعية خالية دون محاصيل، ومساحات أراضي زراعة الحبوب انكمشت بشكل ملحوظ”.

كما أعرب نظيف ألب، عن استيائه بسبب سوء أوضاع القطاع الزراعي في تركيا، موضحًا أن حكومة العدالة والتنمية تهمل قطاعا هاما يعتني به العالم أجمع، لافتًا إلى عدم كفاية الدعم الذي تقدمه الحكومة لزراعة القمح.

من جهة أخرى يغير التضخم في تركيا من معدله في الوقت غير المناسب، الذي ينتظر فيه البنك المركزي التراجع عن سياسته النقدية لمواجهة الأزمة المالية التي تعصف بالبلاد.

ووفق استطلاع أجرته “بلومبيرغ”، توقع خبراء اقتصاديون أن تشهد أسعار المواد الاستهلاكية في تركيا ارتفاعا بوتيرة أسرع للشهر الثاني على التوالي، في حين يتوقع أن تظهر البيانات التي سيكشف عنها هذا الأسبوع ارتفاعا في معدل التضخم السنوي بنسبة 20.4 في المئة بشهر أبريل.

وفي ظل هذه التوقعات، تصبح مسألة التخفيضات على أسعار الفائدة في البلاد أمرا لا مفر منه رغم تحذير محافظ البنك المركزي مراد سيتينكايا، من احتمال تطبيق المزيد من التشديد النقدي، حيث قال الثلاثاء الماضي في إسطنبول: “إن تحقق صعود التضخم فقد يتم تطبيق تشديد إضافي على أسعار الفائدة لتحسين المشهد الاقتصادي”.

وتعليقا على معدل التضخم المتوقع لشهر أبريل، نقلت “بلومبيرغ” عن الخبير الاقتصادي في “دويتشه بنك” كوبيلاي أوزتورك، قوله: “هناك فرصة لصعود مفاجئ للتضخم بشهر أبريل مدفوعا بتنامي أسعار المواد الغذائية، وهو ما قد يؤخر قضية تخفيضات أسعار الفائدة “، مضيفا: “بمقدور التضخم السريع أن يؤثر سلبا على سلوك التسعير وتشكيل توقعات المستهلكين”.

ومن بين 90 دولة احتلت تركيا المرتبة الثانية ضمن أكثر الدول انكماشا للثروات بعد فنزويلا التي سجلت تراجعا سنويا بلغ 25 بالمئة، حيث تتصدر كراكاس، التي دفع الجوع 2.5 مليون من مواطنيها إلى مغادرتها، قائمة أسوأ اقتصاديات العالم بمعدلات تضخم قارب المليون بالمئة.

المصدر : وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق