الأخبار

آلدار خليل: ثورة روج آفا وجدت البديل المناسب للنظام السلطوي

آلدار خليل: ثورة روج آفا وجدت البديل المناسب للنظام السلطوي
أشار عضو الهيئة التنفيذية في حركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل، أن ثورة روج آفا خلقت حياة جديدة، واستطاعت إيجاد بديل مناسب للنظام السلطوي، منوهاً أن سبب معاداة هذا المشروع من قبل بعض الأطراف هو لأنها لا تخدم مصالحهم وتثبت فشلهم، مؤكدا أن الأفواج العسكرية هي ضرورة لحماية المنطقة من الهجمات.
وقال خليل أن مشروعهم جديد وديمقراطي يخدم مصلحة كافة المكونات، ويهدف إلى وضع حل سلمي للأزمة السورية، وذلك خلال اجتماع عقد عصر أمس، في صالة إيفان بمنطقة درباسية، لشرح الأوضاع الأخيرة التي تمر بها المنطقة، أهمية حماية المدن ومناطق روج آفا من خلال تشكيل الأفواج العسكرية التابعة لوحدات حماية الشعب.
وحضر الاجتماع الذي نظم من قبل حركة المجتمع الديمقراطي، عضو الهيئة التنفيذية في حركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل، أعضاء المؤسسات المدنية والعسكرية في المنطقة، والمئات من أهالي المنطقة.
بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقى خليل، كلمة تطرق خلالها إلى الأوضاع الأخيرة والتطورات التي تمر بها المنطقة “الأزمة السورية تفاقمت بسبب عدم وجود مشروع سوري لحل الأزمة لدى المعارضة، وارتباطها بأجندات خارجية ليس للشعب السوري أي مصلحة فيها”.
وعن الواقع المعاش في روج آفا قال خليل،: “ثورة روج آفا خلقت حياة جديدة، وبنضال الشعب ومقاومته وفلسفة قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان استطعنا إيجاد بديل مناسب للنظام السلطوي الذي فرض على الشعب، بمشروع ديمقراطي جديد يخدم مصلحة كافة المكونات التي كانت متعايشة بين بعضها على مر التاريخ، وحافظت على حقوق وثقافة المكونات التي سُلبت”.
ونوه خليل، بأن ما يميزهم عن باقي الأطراف في سوريا هو مشروعهم الديمقراطي الاجتماعي، وقال في هذا السياق: “ما يميزنا عن غيرنا من المعارضة منذ اندلاع الثورة في سوريا، هو أننا قدمنا مشروعا اجتماعيا وديمقراطيا جديدا، والذي يتضمن تشكيل المجالس والكومينات، انضمت إليها أغلب مكونات المنطقة لتدير نفسها بنفسها، وتقوم بحماية مناطقها دون الاعتماد على غيرها”.
يعارضون مشروعنا لفشلهم ونهاية سلطتهم
وأوضح عضو الهيئة التنفيذية في حركة المجتمع الديمقراطي ، بأن هناك أطرافاً تعارض مشروعهم الديمقراطي، وتحاول عرقلته، وتابع بالقول: “الأنظمة السلطوية والتابعين لها وخاصة الدولة التركية يرفضون هذا المشروع، لأن انتصار مشروعنا يعني إثبات فشلهم سياسياً وعسكرياً وانتهاء سلطتهم، ولهذا يشنون الهجمات السياسية والعسكرية علينا، وحتى أن الحصار المفروض على مناطقنا هو وجه من وجوه السياسات المعادية لشعبنا ومشروعه الديمقراطي، ولكن تضحيات الشهداء، ومقاومة الشعب ونضاله الذي تبنى مشروعه الديمقراطي حال دون وصول هذه الأنظمة إلى مآربها، وهذا هو سبب تحقيقنا للإنجازات والانتصارات التي أبهرت العالم، ولفتت انتباههم”.
وعن سبب عدم وحدة الخطاب الكردي ورفض بعض الأحزاب الكردية لمشروع النظام الاتحادي الديمقراطي لشمال سوريا، والإدارة الذاتية الديمقراطية، قال خليل: “انضمام المجلس الوطني الكردي للائتلاف السوري، والعمل تحت إمرته وموافقتها للمشاريع التي يقدمها الائتلاف والتي لا تختلف بشيء عن مشاريع النظام البعثي السلطوي التي كانت تحكم الشعب، هو سبب عدم وحدة الصف الكردي، ومعارضتها لمشاريعنا التي نطرحها لبناء سوريا ديمقراطية حرة وابتعادها عن الشارع الكردي وآماله، كما إنها كانت سبباً لانشقاق العديد من الأحزاب الكردية عن المجلس الوطني الكردي، وانضمامها للإدارة الذاتية الديمقراطية، ومجلس سوريا الديمقراطية”.
وفي نهاية حديثه تطرق عضو الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل، إلى إعلان تشكيل الأفواج العسكرية التابعة لوحدات حماية الشعب، وأضاف “قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة، حققت انتصارات كبيرة وعظيمة، وحررت مساحات شاسعة من مرتزقة داعش، ولحماية هذه المناطق المحررة، وحماية الشعب والحفاظ على مكتسباته من الضروري تشكيل مثل هذه الأفواج العسكرية”.

ANAH

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق