شؤون ثقافية

خرجت من ضيق الغضب

خرجت من ضيق الغضب

نزهة تمار

وجدت نفسي أحصي حبات الرّمان ،
كل المفردات أدركتها لَبابة
اُلتمعت حماقاتي في شوق
فخرجت من ضيق الغضب ..
________________________________

أين أذهب !
من نداء خلخالي في نبض الرمل ..
وريح خطواتي
رفعها رخام سماؤك
وحكمة الماء ..
________________________________

لوِّن صهيلك ،
من حروف الربيع
فالتّنور لم ينطفء !
من صوتِ جمالك
ولا زلنا ندخل
ولا نخرج صامتين ..
_______________________________

لو لم ينسجم الشجر ،
لقلت
اَه .. من عري زمن في أرض ..
_______________________________

وردتك الشقية ،
التي ابتسمت لصدري
فارقت جفوني بهواء وحزن ..
صوتها .. غريب في دمي ..
أبحث عنه !
في عطش المارة
في قبلة الصباح
في أغنيات تمدح حريتي
وتعشق معنى الشواظ في ملامح الشفق ..
______________________________

غسلنا القمح وغزلنا قصائد في المدح ،
سامحني !
لا أستطيع الرجوع إلى أول السطر ..
_____________________________

حين تتسلل الشمس إلى القلب
الملح تبرق في الأصداف
والموج في الحب
لا يرقص وراء الباب ..
_____________________________

أغطي سؤالي ،
يعتريني الخوف وقت التشرد
يسرقني الصمت
وأسرق صحوة من جدار ثقوبه على الساحل ..
أصمد
أغني
أجن
وأمسح دمعتي ..
دمعتي كالسيف
تهزم وجودي
وتغطيني
لأنتشي في الحب قبل الوفاة ..
_______________________________________

لا أنفاس تغمر الروح ،
إلاّ من الوجوه
ولون المكان ..
____________________________________

رذاذ وسيم هذا المساء ،
شمس غجرية تزرع أنفاسها وتنحني
إجلالا لخلخال الحقل
سنا ذكرى من شفاه فنجان
وشجا فارق بوصلة الزمن ..
____________________________________

لا أعرف سلاسل طرقات ،
ولا وقع خطوات تحال لها أفكار
ولا علو صوت خلف سِدرة المنتهى
ولا فراغ مدسوس يصافح حنين
ولا شهقة النّوْء عند غروب السحاب
ولا لَوَثِ ملامح أمام الشروق ..
أعرف ،
وجدان منارتك
واُنتفاضة مدى تدرك هيمان الروح
وحبرك !
______________________________________

إن لم يَذكرنِ لهيب جسد الأرض ،
يذكرني
أريج زهرتك
وأسرار نبتة الروح ..
_______________________________________

قصائد عينيك ،
أقوى بكثير من انصهاري في جرح الليل ..
فراشات اخترقت المكان
ومن حقنا أن نحيا في فوضى كف بعض ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق