جولة الصحافة

جيفري للحرة: مسار أستانا لم يؤد إلى نتيجة

نص المقابلة التي أجرتها الاعلامي ’’ ميشال غندور ’’ أمس الاثنين لقناة الحرة مع ممثل وزير الخارجية الأميركية إلى سوريا والممثل الأميركي إلى التحالف الدولي لهزيمة داعش السفير جيمس جيفري حول التطورات المتعلقة بسوريا لجهة الإنسحاب الأميركي والوضع في إدلب والاحتجات في دير الزور ومفاوضات جنيف ومحادثات أستانة وزيادة شحنات التفط من قوات سوريا الديمقراطية إلى النظام السوري والمحادثات مع تركيا.

سؤال: فشل اجتماع أستانة الجمعة في التوصل إلى اتفاق حول تشكيل اللجنة الدستورية ووافق على ضم لبنان والعراق كمراقبين. كيف تنظر إلى هذا المسار؟

السفير جيفري: أول شيء نرى أن هذا المسار لم يؤد إلى نتيجة في عام ونصف ونعتقد أن الحل الوحيد لهذا النزاع هو تخفيض حدة التدخل العسكري وأعتقد أننا نجحنا في تحقيق ذلك منذ آب الماضي وثانياً وكما قال الرئيس ترامب تنشيط العملية السياسية التي لم تحقق تقدماً. وأحد الأسباب أن مجموعة أستانة لم تتمكن من إقناع النظام السوري الشيطاني من التقيد بالقرار 2254 وأيضاً وهذا أمر مهم لسوريا الهزيمة الدائمة لداعش حيث حققنا تقدماً. الآن نركز على المسار السياسي. سأسافر لرؤية ممثل الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون هذا الأسبوع وكذلك الاجتماع مع أعضاء المجموعة المصغرة حول سوريا وهي ألمانيا وبريطانيا وفرنسا والسعودية ومصر والأردن لتنسيق السياسات ولضمان تحقيق تقدم على المسار السياسي.

سؤال: أين الاجتماع وكنت قد التقيت غير بيدرسون الأسبوع الماضي؟
السفير جيفري: من المهم إجراء اتصالات متكررة جداً مع زملائنا في الأمم المتحدة ومع حلفائنا من أجل السعي إلى السلام في سوريا.

سؤال: متى سيعقد اجتماع المجموعة المصغرة وأين؟

السفير جيفري: سيعقد الأسبوع المقبل.

سؤال: هل تتوقع أن يستأنف مسار جنيف قريباً؟

السفير جيفري: نتوقع أن يسافر أعضاء مجموعة أستانة إلى جنيف حيث يجب أن يكونوا للتحدث مع الأمم المتحدة وليس في وسط آسيا ويقدمون أفكاراً جديدة ونأمل أن يحققوا نجاحاً هذه المرة.

سؤال: انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ما وصفه بتهديدات أميركا بإطلاق سراح جهاديين في سوريا. هل تعتزمون القيام بذلك؟

السفير جيفري: بالطبع لا. هذا أمر سخيف ليس هناك أي بلد في العالم ثابت على موقفه وأكثر صرامة من الولايات المتحدة في ما يتعلق بإطلاق سراح إرهابيين إسلاميين والتعامل معهم. وهو (لافروف) يعلم ذلك.

سؤال: يتصاعد التوتر في إدلب ووزير خارجية روسيا يقول إنه لدى الحكومة السورية كل الحق في حماية شعبها بما في ذلك في إدلب. كيف تنظرون إلى الوضع هناك؟

السفير جيفري: نبدأ بموقف الرئيس ترامب الذي قال إن أي تصعيد روسي أو من قبل النظام أو أي عمل عسكري في إدلب سيكون تصعيداً متهوراً ونعارضه بشكل كلي. الروس يقولون أشياء عديدة. للسجل يقولون تماماً ما قلته ولكنهم أشاروا إلى أنهم لا يرون أي هجوم سيقع في المستقبل القريب وهذا يعكس الضغط الكبير الذي يمارسه المجتمع الدولي بكامله على الروس.

سؤال: هل حققتم أي تقدم في إقناع بعض شركائكم وحلفائكم في إرسال قوات إلى سوريا؟

السفير جيفري: لا نزال نتشاور وأعتقد أننا نحقق تقدماً.

سؤال: أين أصبح سحب القوات الأميركية من سوريا؟

السفير جيفري: كما قال الرئيس ترامب فإننا نقوم بسحب مسؤول وخطوة خطوة لقواتنا من سوريا وسنبقي بعض القوات لفترة محددة ونشجع شركاءنا في التحالف الدولي لهزيمة داعش على المشاركة بشكل أكبر وأعتقد أننا نحقق نجاحاً.

سؤال: في هذا الوقت العرب في دير الزور صعدوا احتجاجاتهم على ما أسموه الاحتلال الكردي وحول النفط. إلى أي مدى أنتم قلقون بشأن الوضع هناك؟

السفير جيفري: اجتمعت مع المجلس الإقليمي لدير الزور في سوريا وتحدثنا معهم حول ذلك ولدينا اتصالات متواصلة معهم ومع قوات سوريا الديمقراطية والمجلس المدني ونراقب هذا الأمر عن كثب.

سؤال: لقد زادت قوات سوريا الديمقراطية شحنات النفط إلى الحكومة السورية في دمشق رغم تحذيراتكم. هل أنتم على يقين بهذا الشأن ولماذا تسمحون بذلك؟

السفير جيفري: نحن على علم بتجارة النفط ونتابع الوضع عن كثب.

سؤال: ستعملون أي شيء لوقف ذلك؟

السفير جيفري: نحن على علم بذلك ونراقبه عن كثب.

سؤال: هل توافقون مع قوات سوريا الديمقراطية على تصدير النفط إلى الحكومة السورية؟

السفير جيفري: للمرة الثالثة، نراقب الوضع ونتابعه عن كثب.

سؤال: هل هناك أي خطة لقوات سوريا الديمقراطية وبمساعدة من التحالف الدولي لتوسيع سيطرتها على الحدود مع العراق؟

السفير جيفري: لم أفهم السؤال.

سؤال: كان هناك تقارير صحافية الأسبوع الماضي أن قوات سوريا الديمقراطية والتحالف يستعدون لتوسيع سيطرتهم على الحدود مع العراق لقطع الطريق على إيران بين العراق وبيروت؟

السفير جيفري: لا أعطي هذه التقارير أية مصداقية.

سؤال: قال الوزير بومبيو إن الولايات المتحدة تنسق مع الأردن من أجل إقامة مناطق آمنة في سوريا لاستضافة لاجئين سوريين. هل حققتم تقدماً في هذا الشأن؟

السفير جيفري: نعمل مع الأردن ومع السلطات الأردنية بالتحديد على منطقة التنف حيث للولايات المتحدة بعض الوحدات العسكرية على الحدود. ونحن على تشاور مع الأردنيين بشأن مخيم الركبان الذي يقع ضمن إطار التنف. نعم لدينا مشاورات مع الأردنيين.

سؤال: هل هذه الخطة يمكن تطبيقها على الحدود مع لبنان كذلك؟

السفير جيفري: أي خطة؟

سؤال: إقامة مناطق آمنة وإرسال لاجئين سوريين إليها؟

السفير جيفري: لا لن نرسل لاجئين سوريين إلى مناطق آمنة. ليس هناك أي شيء من هذا القبيل تحدثنا إلى الأردنيين بشأنه. تحدثنا إلى الأردنيين بشأن جهود مكافحة الإرهاب التي نقوم بها في منطقة التنف على طول الحدود مع الأردن. وبشكل منفصل تماماً هناك مخيم للنازحين وليس للاجئين في منطقة التنف نعمل مع الأردنيين والروس والأمم المتحدة لتأمين وصول مساعدات إنسانية لهذا المخيم. ولكن كما قلت لدينا مهمة محاربة الإرهاب في منطقة التنف التي نواصل تنفيذها.

سؤال: هل تمكنتم من التوصل إلى اتفاق مع تركيا حول الانسحاب الأميركي من سوريا؟

السفير جيفري: نتحادث مع الأتراك حول آثار سحب القوات الأميركية وكما قلت لن يكون فورياً وانسحاباً كاملاً وخصوصاً حول فكرة المنطقة الآمنة على الحدود السورية التركية وهذه المحادثات مستمرة.

سؤال: أي جديد حول الخلاف الأميركي التركي بشأن صواريخ أس 400؟

السفير جيفري: هذه ليست منطقتي. نتحدث عن سوريا اليوم أليس كذلك؟

سؤال: ولكنك تتحدث مع الأتراك أيضاً؟

السفير جيفري: أتحادث مع الأتراك حول سوريا وليس على صواريخ أس 400.

سؤال: وليس على صواريخ أس 400؟

السفير جيفري: هذا صحيح.

سؤال: شكراً جزيلاً لك.

ميشال غندور ـ قناة الحرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق