شؤون ثقافية

عِيشةَ الأغرابِ ؟؟؟ (( قصيدة الشاعرالدكتور رمزي عقراوي ))

عِيشةَ الأغرابِ ؟؟؟ (( قصيدة الشاعرالدكتور رمزي عقراوي ))
إنّي أرى شعبي
لهُ جماهيرٌ عريضةٌ
لكنّها تعيشُ بلا ألبابِ !!!
حيثُ يَحصِرُها
الفقرُ والحِرمانُ
والتشتُّتُ والشوفينيةُ
وأنواع العَذابِ !
وإذا أصابَهُم ( ثُلمةٌ)
تناكَرَ البعضُ بَعضَهُم
وتراشَقْوا
برُخصِ الكلامِ
ونَتانةَ الجَوابِ
(( وقضوا على روحِ الأخوَّةِ بينهُم –
جَهلاً وعاشوا عِيشةَ الأغرابِ ))!!!
وقد فَرِحَتْ
دولُ الجِوارِ الحاقِد
بتمَزُّقِهم
وتناحُرِهِم
ومَطامِعِ اللُّصوصِ والنوّابِ !
أسَفي !
على شعبي المسكين
أصبحَ كاللُّعَبِ تُحرِّكُها
الأنانيةُ والأحزابُ
وتوافِهُ الأمورِ
وسَوءةِ الآرابِ !
وهنا — وهناك —
ميليشياتٌ وقِحةٌ
تسرَحُ وتمرَحُ
في أرجاءِ وطني الذّبيح
كأشباحٍ وراءَ ضَبابِ !
والآخرون
شِبْهُ موتى
نسوا نكهةَ الحياةِ
وطعمَ السّعادةِ
جامِدون كالأخشابِ !
فلقد آنطفأ
في قلوبهِم
شوقَ الحياةِ
وحرارةَ الشبابِ !
يشغُلُ نفوسُهم
الجَهلُ
والتخلفُ
والسّذاجةُ
والغباءُ
والعُنصريّةُ
ويعيشون كالأنصابِ !
ليس لديهِم
أحاسيسٌ أومشاعِرٌ
ويموتون خاملي الذِّكرِ
في ظلامِ الغابِ !
***
وا أسَفي !
على شعبي يعيشُ
على رِممِ الماضي
كقطيعٍ ضائعٍ
– دُنياه ُدُنيا
أكلٍ وشَرابِ !
فالويلُ كلَّ الويلِ
للإنسانِ المُرهَفِ
الأحاسيسِ والمشاعِرِ
يقضي عُمرَهُ بينهُم
في بؤسٍ وعَذابِ ؟؟؟
10=6=2018(( قصيدة الشاعرالدكتور رمزي عقراوي من مخطوطته الشِعرية المسماة ب- 2020 -))** 29=4=2019

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق