اخبار العالم

الأعلام الإسرائيلي يعلن أطلاق سراح أسيرين سوريين مقابل جثة “زكريا بوميل “

سورخين رسول ـ Xeber24.net – وكالات

جاهدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي واستخباراتها 37 عامًا لاستعادة جثامين جنودها الذين فقدوا بمعركة “السلطان يعقوب” في سهل البقاع اللبناني قرب الحدود السورية، لتحقق ما اعتبرته “انتصارًا سياسيًا” بالعثور على رفات الرقيب الإسرائيلي زكريا بوميل.

واستعادة جثمان بوميل، الذي فُقد عام 1982، أثارت ضجة كبيرة في الأوساط الإسرائيلية، وكان بوميل أحد 6 جنود إسرائيليين فقدوا في 11 يونيو 1982، في معركة السلطان يعقوب مع الجيش السوري في البقاع اللبناني، التي قتل خلالها 20 جنديا إسرائيليا.

وعقب المعركة تمكنت إسرائيل من استعادة جنديين أسيرين، وعُثر على جثة جندي ثالث مفقود في عامي 1984 و1985، في حين لا يزال جنديان في عداد المفقودين، هما زفي فيلدمان ويهودا كاتز.

وأكد الجيش الإسرائيلي إنه تم نقل رفات بوميل أواخر مارس الماضي، على متن طائرة تابعة لشركة “العال” عبر دولة ثالثة، وليس ضمن صفقة مع دول أخرى، بحسب صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية ، وجاء إعلان الجيش الإسرائيلي عن استعادة رفات الجندي، في 4 أبريل الجاري، قبل يوم واحد من سفر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى روسيا للقاء بوتن، وقبل 6 أيام من الانتخابات العامة الإسرائيلية.

وقال مصدر رسمي إسرائيلي اليوم السبت، إن تل أبيب ستطلق سراح أسيرين سوريين مقابل تسليم دمشق، قبل أسابيع، رفات جندي إسرائيلي، فقدت آثاره في العام 1982.

ونقلت صحيفة “هآرتس” عن مسؤول إسرائيلي قوله إنه سيتم إطلاق سراح مواطنين سوريين محتجزين لدى إسرائيل، بعد عودة رفات الجندي زاكاري بوميل من سوريا.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه المتحدث باسم جيش الاحتلال اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس، في أول أبريل الجاري أنه تمت استعادة رفات بوميل، من دون أن يكشف أي تفاصيل عن كيفية استعادة هذا الرفات.

وكان المبعوث الروسي الخاص إلى سوريا، إلكسندر لافرينتييف، كشف أن إسرائيل قررت الإفراج عن مواطنين سوريين من سجونها، وبأنه “لا ينبغي اعتبار عودة جثمان باوميل، خطوة أحادية الجانب”، وذلك بحسب الموقع الإلكتروني “I24 NEWS”.

وشكر المبعوث الخاص السوريين على “التفاهم”، لكنه أوضح أنه “تم اتخاذ قرار في الجانب الإسرائيلي، بضرورة الإفراج عن المواطنين السوريين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، خلال فترة من الوقت”.

وأكد لافرينييف، أن إطلاق سراح جثمان باوميل “يجب أن يُنظر إليه على أنه عمل يصب في صالح الجانب السوري”، مشيرا إلى أنه “نؤكد أننا لا نفعل بأي حال من الأحوال، أي شيء يتعارض مع مصالح سوريا، أو لا يخدم مصالحها”.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه المتحدث باسم جيش الاحتلال اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس، في أول أبريل الجاري أنه تمت استعادة رفات بوميل، من دون أن يكشف أي تفاصيل عن كيفية استعادة هذا الرفات.

هذا ما يثير التساؤلات حول سبب اعادة رفاة الجندي الاسرائيلي بدون اعلان وفي هذا الوقت تحديدا هل هناك صفقة تحاك من وراء اعادة جثة الجندي بوميل

المصدر : وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق