الأخبار

دون التطرق إلى الاحتلال التركي لأراضيها دمشق تقول بأن القوات الامريكية ستخرج حتماً وادلب ستعود سلماً أو حرباً

نازرين صوفي – xeber24.net

دون ان تتطرق إلى الاحتلال التركي لمساحات واسعة من اراضيها تضم عدد من المدن والبدات الاستراتيجية ” إعزاز وعفرين وجرابلس والباب وقباسين والراعي …” , قالت دمشق بأن القوات الامريكية ستخرج حتماً من الاراضي السورية , وان ادلب ستعود إلى حضنها سواء آكان ذلك سلماً أو حرباً.

جاء ذلك على لسان نائب وزير الدفاع السوري، العماد محمود الشوا،، اليوم الأربعاء، الذي اعلن أن إدلب ستعود مرة أخرى إلى سوريا، سواء سلما أو حربا، وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة دليل واضح على هزائمها , وفقاً لتعبيره , ودون ان يتطرق إلى الاحتلال التركي لمساحات واسعة من اراضي بلاده.

قال نائب وزير الدفاع السوري، العماد محمود الشوا، لوكالة “سبوتنيك” في رد على سؤال حول رؤيته للتسوية حول إدلب: “نأمل في التوصل إلى الاتفاق حول انسحاب الإرهابيين من إدلب، ولكن نؤكد أن إدلب وغيرها ستعود إلى سوريا وسيتم تطهيرها سلما أو حربا. لا يمكن أن يرتبط أي عمل عسكري وسياسي بزمن معين خاصة أن العمل العسكري هو عبارة عن خطط سرية”.

وقال الشوا في رد على سؤال حول موعد انسحاب القوات الأمريكية من سوريا: “لاحظت أن الجانب الأمريكي أعلن في بداية العام أنه سينسحب من الأراضي السورية، ثم تراجع عنه، وكل ذلك مرتبط بأهداف أمريكا في المنطقة للتغطية على هزائمها. انسحاب أمريكا من المنطقة هو دليل واضح على هزائمها للتغطية على هزائمها ولتبرير وجودها حاليا لدعم الإرهابيين الموجودين من المنطقة”, بحسب وصفه.

وزعم الشوا: الوجود الأمريكي بشكل وعام وقوات أجنبية على الأراضي السورية غير شرعي، وستخرج القوات الأمريكية من سوريا حتما”.

كما أعلن نائب وزير الدفاع السوري، أن مسألة تحرير إدلب هي مسألة أساسية، وأن القضاء على الإرهاب يأتي قبل العملية السياسية.

وقال المسؤول العسكري السوري ” في رد على سؤال حول ما تنتظره سوريا من مباحثات صيغة أستانا القادمة في العاصمة الكازاخية نور سلطان، وعما إذا كان يتوقع استكمال تشكيل اللجنة الدستورية: “في ما يخص هذا الموضوع، نحن ننتظر نتائج اجتماعات أستانا، لكن نأمل في تحقيق ما تم الاتفاق عليه في اجتماعات أستانا السابقة، وهي التأكيد على التزام الجانب التركي بتحقيق وعوده في مناطق خفض التصعيد، ووضع حد لمماطلته في هذه المسائل، لأن مسألة تحرير إدلب هي مسألة أساسية. القضاء على الإرهاب أولا وثم أي عملية سياسية يمكن أن تكون. وبوجود الإرهاب لا يمكن أن تنجح أي عملية سياسية.”

ويبدوا من تصريحات المسؤول السوري بان النظام السوري في دمشق راضٍ تماماً عن الاحتلال التركي للارضي السورية واختراقها لسيادتها بشكل مستمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق