البيانات

حزب اليكيتي الكردي ’’ تيار الداخل ’’ يكشف الخلافات الحقيقية بينهم وبين عليكو وبرو ويضع النقاط على الاحرف

سردار إبراهيم ـ xeber24.org

يستمر الجدال داخل حزب اليكيتي بين عدد من الاشخاص في الخارج وبين الاغلبية الساحقة الذين يأخذون سوريا وروج آفا مقراً لهم, منذ أكثر من ثلاث سنوات, واشتد الصراع بإعلان الجيش التركي بدء هجومه على مدينة عفرين, حيث ظهرت قيادات حزب اليكيتي ’’ إبراهيم برو وفؤاد عليكو ’’ على شاشات الفضائيات الكردية والعالمية وبرروا الهجوم التركي تحت ذرائع أن لتركيا الاحقية بملاحقة مقاتلي العمال الكردستاني وهم موجودين في عفرين وأن نية تركيا هي تحرير عفرين من الـ PKK حسب وصفهم وحسب إدعائاتهم.

السبب الثاني والذي كان يصعد الخلاف ضمن الحزب هو الموقف من الائتلاف السوري المعارض الذي يعتبر أكثر شوفينية من النظام السوري ويعارض أي استحقاقات كردية مهما كانت صغيرة.

بيان الاغلبية هذا والذين يعتبرون تيار الداخل وإقليم كردستان العراق وبعض الكوادر والقيادات في أوروبا, ركزوا على هذه النقاط المرحلية والتي تعتبر مهمة في نضال حزب اليكيتي الذي كان من الممكن أن يلعب دوراً مختلفاً عما هو عليه الآن, حيث حوله كل من إبراهيم برو وفؤاد عليكو وناسو الى مؤسسة استخباراتية تعمل وتجمع المعلومات لصالح المخابرات التركية.

هذا نص البيان الذي نشره قيادة الداخل ومعهم عدد من منظمة كردستان العراق وكوادر وأعضاء الحزب في أوروبا, وقد جاء فيه الآتي:

بيان إلى الرأي العام
إن ما نشر مؤخرا على بعض المواقع وصفحات التواصل، حول خلافات داخل حزبنا يكيتي الكردستاني _سوريا، لم تكن وليدة مؤتمرنا الثامن كما يشاع، بل هي نتيجة لتداعيات الأزمة السورية، والتي حصلت خلالها هجرة غير مسبوقة لقيادات الحزب الى الخارج، وسعى البعض منها(من خلال المواقع والمناصب التي شغلوها وتشبثوا بها )إلى مصادرة قرار الحزب في الوطن ونقله للخارج، وبما يخدم أجندات أشخاص، إلتقت مصالحهم بمصالح بعض المستفيدين في الداخل.
لقد مارسوا خلال هذه الفترة كافة الأساليب والوسائل غير المشروعة بالترغيب والوعيد، بغية خلق طابور من المريدين والمصفقين حولهم، للإبقاء على تفردهم وهيمنتهم على مفاصل القرار السياسي، متجاهلين تاريخ الحزب النضالي العريق ونهجه، المتمثل في قراره المستقل، وعدم التفرد بالقرارات المصيرية، التي تمس جوهر القضية الكردية، ترسيخا للمؤسساتية القائمة على التداول والتغيير، وعدم المراهنة على الأنظمة الغاصبة لكردستان .
من هنا وبسبب هذا الإنحراف عن نهج الحزب، القومي الصارم وخطه النضالي المتميز، الذي تشهد له ساحات كردستان سوريا، وسجون ومعتقلات النظام الطاغيه، ومن بعده سجون حزب الاتحاد الديمقراطي المتسلط بالقوة الغاشمة، لا نذيع سرا بأن جوهر الخلاف كان وما زال سياسيا، وهذه المكاسب الشخصية كانت السبب في تأخير استحقاق عقد المؤتمر الثامن ثلاث سنوات، تحت حجج وذرائع واهية، ومارسوا خلال هذه المدة وبمنهجية، عمليات التصفية واستبعاد المختلفين مع سياساتهم التبريرية، التي من خلالها حاولوا إقناع الرفاق والجماهير الكردية بأنها واقعية، في جميع المراحل التي مرت بها المفاوضات في المحافل الدولية، وما نتج عنها من وثائق إختزلت القضية القومية لشعبنا الكردي، في حقوق المواطنة، وكذلك تبريرهم للمواقف الشوفينية من قبل الإئتلاف وقادته ،والتي باتت في المحصلة صدى لمواقف الدولة التركية، ومن بينها تأييد الإئتلاف للإحتلال التركي لعفرين الكردستانية، ولما يجري فيها من توطين وتغيير ديمغرافي وإرتكاب جرائم وإنتهاكات من قبل الفصائل المرتزقة، التي يتبنى الائتلاف أغلبها.
لقد إستمر هذا الصراع داخل القيادة والحزب وصولا للمؤتمر الثامن الذي تخطينا– ما حصلت فيه من تجاوزات وخروقات وتكتل مقيت، وموضة الغرف التي إبتدعوها في الخارج وخاصة غرفة أورفا(بتركيا ) __ حفاظا على وحدة الحزب. ثم استبشرنا خيرا بمبادرة أعضاء من الهيئة الاستشارية وقبلناها، ولبينا دعوة الرفيق المناضل حسن صالح للمشاركة في الكونفراسات والإجتماعات، وبمشاركة وعودة الرفاق القدامى، وفق قرار المؤتمر واللجنة المركزية واللجنة الاستشارية، من أجل خلق توازن يعيد الحزب الى مساره الصحيح.
وعندما جاءت بعض كونفراسات الداخل بعكس توقعاتهم، إنقلبوا على قرار المؤتمر والقيادة واللجنة الاستشارية، ورفضوا مشاركة الرفاق القدامى، معتبرين أية محاولة لخلق التوازن بالطرق المشروعة، بأنها بمثابة إنقلاب عليهم، واستمروا بمفردهم وبمن معهم، في عقد الكونفراسات في أوروبا، كما انفردوا بعقدها قبل ذلك في كردستان.
حينذاك إضطررنا إلى نشر الرسالة التي وجهناها لهم وطالبناهم فيها بالعدول عن مثل هذه التصرفات التي لا تخدم مصلحة الحزب، وأبدينا حرصنا على وحدته، لكنهم لم يعيروها أي إهتمام، بل كان ردهم من خلال إصدارهم توضيحا، لفقوا فيه التهم لنا جزافا، وأستخدموا لغة التهديد والوعيد، غير مبالين بنداءات المخلصين والحريصين على نهج يكيتي ووحدته.
لذلك نبين لجماهيرنا وقواها الوطنية، بأننا مستمرون على نهجنا النضالي والقومي في خدمة شعبنا وقضيته، نستمد عزيمتنا من إيماننا الراسخ بعدالة قضيتنا، وعمقنا الكردستاني، والعلاقة المميزة مع حكومة إقليم كردستان، وبالأخص مع الحزب الديمقراطي الكردستاني _العراق، بقيادة الرئيس مسعود بارزاني، الذي وقف منذ البداية إلى جانب الشعب السوري في محنته، وساند بكل وسائل الدعم المتاحة، المجلس الوطني الكردي وأحزابه ومكوناته، حرصا على ما يجمعنا من مواقف وسياسات في خدمة المشروع القومي الكردي.
إننا في الوقت الذي نؤكد فيه حرصنا الشديد على وحدة حزبنا، والتمسك الصارم بثوابته النضالية والقومية والوطنية، فإننا نحمل هؤلاء الذين باتوا أسرى غرورهم وأنانيتهم المفرطة، مغبة ما ستؤول إليه الأوضاع، والتي هي في المحصلة خسارة لنا جميعا.

أعضاء من اللجنة السياسية والتنظيمية وممثلي منظمات الحزب في الوطن وكوادر من إقليم كردستان وتركيا وأوروبا
٢٢ نيسان ٢٠١٩

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق