قضايا اجتماعية

شقيقان سوريان يؤسسان شركة لنقل البريد والطرود في المانيا حسب امكانياتهم

حميد الناصر ـ xeber24.net

تمكن الشقيقان “إبراهيم ورياض الجيران” اللذان ينحدران من مدينة منبج السورية، تأسيس شركة لشحن ونقل الرسائل والطرود في ألمانيا، حيث أطلقا عليها اسم “الياس ترانس”.

وتمكنت الشركة التي يقع مقرها في منطقة “باد كان شتات” بمدينة شتوتغارت جنوب ألمانيا بعد أشهر قليلة من تأسيسها بتحقيق نجاح كبير بحسب امكانياتهم داخل ألمانيا.

وروى الشقيق الأكبر إبراهيم أنه عمل كموزع في البريد الألماني deutsche post على دراجة هوائية في بداية لجوئه منذ ثلاثة أعوام، وكان مكلفاً بتوصيل الرسائل والطرود لـ 1200 منزل في المدينة، ولكنه لم يلبث أن ترك العمل عندما شعر أنه أدنى من طموحه في تحقيق النجاح، وتوجه للبحث عن عمل آخر في المجال ذاته.

وتابع محدثنا أنه تعرف مع شقيقه على صاحب شركة ايطالي وعملا كسائقين لنقل البريد لديه.

وأضاف بعد ستة أشهر من العمل قرر الشقيقان افتتاح شركة خاصة بهما، وبدآ بتنفيذ مشروعهما مطلع العام الماضي، ولفت “إبراهيم الجيران” إلى أنه تمكن من شراء ثلاث سيارات (فان) مع شقيقه بواسطة الاقتراض من البنوك، واضطر بسبب مشاكل الترخيص والضرائب لإلغاء المشروع بعد أن خسرا حوالي 13 ألف يورو وأعادتهما هذه الخسارة إلى مرحلة الصفر.

وتابع المستثمر الشاب أنهم لم ييأسوا وتمكن مع شقيقه من افتتاح شركة جديدة بمدينة شتوتغارت في الشهر الثامن من العام الماضي 2018 أطلقا عليها اسم “الياس ترانس” وتمكنا من التعاقد الدائم مع شركة البريد الألماني كأصغر شابين لاجئين يعملان في هذا القطاع.

ولم ينفِ “إبراهيم الجيران “وجود صعوبات في سوق العمل الألماني وخاصة بالنسبة للاجئين السوريين ومنها -كما يقول- عدم وجود تسهيلات أو دعم لذوي المشاريع من اللاجئين السوريين من قبل الحكومة الألمانية، بل على العكس هناك عرقلة في إجراءات الترخيص وفرض المخالفات بسبب وبدون سبب وتضييق الخناق على أصحاب المشاريع.

والجدير ذكره كان وزير الداخلية الألماني “توماس دي ميزير” صرح في عام 2017 أن السبب وراء تدفق اللاجئين على ألمانيا يعود جزئياً إلى المزايا الكبيرة التي يتمتع بها اللاجئون من حرية التعبير وفتح المشاريع والعمل بجميع المجالات في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق