الأخبار

تركيا تعيد اسطوانتها “قرب انتهاء حزب العمال الكُردستاني” التي تطلقها منذ الانقلاب العسكري في أوائل الثمانينات

نازرين صوفي – Xeber24.net

زعم وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أمس السبت، أن حزب العمال الكردستاني على وشك الانتهاء , وانه يعيش ايامه الاخيرة في حين ان مقاتلي الحزب يكثفون من عملياتهم النوعية والانتقامية ضد الجيش التركي في جميع المناطق.

منذ اوائل الثمانينات عقب الانقلاب العسكري الذي قاده “كنعان ايفيرين ” والحكومات التركية المتعاقبة , تزعم انها قضت او ستقضي خلال ايام على حزب العمال الكُردستاني.

وزعم أكار كما سابقه من المسؤولين الاتراك في كلمة له خلال زيارة أجراها إلى قيادة فرقة المشاة الثالثة، بولاية هكاري على الحدود التركية مع العراق، برفقه رئيس الأركان العامة يشار غولر، وقائد القوات البرية أوميت دوندار أن “الهجوم الذي شنته مقاتلوا الكُردستاني على القاعدة التركية على الحدود مع العراق، ماهي إلا هجمة شنيعة لن تثني عزيمتنا وجيشنا سيوفي بواجباته بعزم وتصميم”.

وحول القتلى من أفراد الجيش التركي، قال أكار: “هؤلاء الأبطال الذين ضحوا بحياتهم من أجل الوطن ورفعته سيبقون على الدوام شعلة مضيئة تنير تاريخ أمتنا المجيد”.

وأجرى أكار، اليوم، برفقه رئيس الأركان العامة يشار غولر، وقائد القوات البرية أوميت دوندار، زيارة إلى الوحدات العسكرية على الحدود مع العراق.

كما شارك أكار وقادة الجيش، في مراسم تأبين الجنود الأتراك الذين قتلوا خلال الاشتباكات، والتي جرى تنظيمها في مطار “صلاح الدين الأيوبي” بقضاء “يوكساك أوفا” في هكاري.

وفي وقت سابق السبت، أعلنت وزارة الدفاع التركية مقتل جنديين وإصابة 7 آخرين في الاشتباكات، قبل أن تعلن ارتفاع عدد القتلى إلى 4.

وفي ديسمبر الماضي، قال وزير الداخلية التركي سليمان صوليو إن 700 من مقاتلي حزب العمال الكردستاني ما زالوا باقين في جبال قنديل شمالي العراق، حيث يتحصن مقاتلو الحزب، انخفاضاً من عشرة آلاف مقاتل في منتصف عام 2015 وقبل نهاية وقف إطلاق النار.

ولسنوات حتى الآن، تقول الدولة التركية إن القليل جداً من الشباب الأكراد ينضمون إلى صفوف حزب العمال الكردستاني. ولو كان هذا هو الحال، فكيف كان لدى حزب العمال الكردستاني عشرة آلاف مقاتل في عام 2015؟ وإذا كان بضع مئات فقط من المقاتلين ما زالوا باقين إلى الآن، فلماذا لم يتمكن الجيش التركي من السيطرة على القواعد الجبلية التابعة للحزب؟

وإلى الآن، تقول أنقرة من جديد إن حزب العمال الكردستاني يقترب من الانهيار، وهو ما تدعيه الحكومة منذ ثمانينات القرن الماضي. لكن الحقيقة هي أن الصراع سيتعين حله في نهاية المطاف على مائدة التفاوض.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق