الأخبار الهامة والعاجلة

لماذا لم يفتح المجلس الوطني الكردي مكتبهم في عفرين ولماذا لم يعود اغلب قياداتهم الى المدينة ؟؟

سردار إبراهيم ، xeber24.org

كان المجلس الوطني الكردي ينتظر بفارغ الصبر سقوط مدينة عفرين تحت سيطرة الجيش التركي وفصائل درع الفرات التابعة للائتلاف السوري المعارض والتي تدعمها تركيا بالمال والسلاح والعتاد , لتعود الى المدينة وتشارك في المجلس المحلي الذي كان من المنتظر إنشائها , بعد إخراج وحدات حماية الشعب من المدينة بشكل كامل.

وحسب المعلومات التي بحوزتنا والتي حصلنا عليها من حلفاء المجلس الوطني الكردي ’’ الائتلاف ’’ فقد قدم كل من حزبي اليكيتي الكردستاني ـ سوريا والديمقراطي الكردستاني ـ سوريا ’’ رخص ’’ لفتح مكاتبهم والعودة الى المدينة ومشاركة المجلس المحلي الذي كان سيتم إنشائها أنذاك حسب ما وعدتهم المخابرات التركية قبل الهجمة التركية على المدينة.

وقدم الحزبيين اليكيتي والديمقراطي طلب الرخصة في الشهر الرابع , أي بعد احتلال المدينة بأسبوعين تقريبا , وقدموا أوراق الاعتماد والاسماء وعناوين البنابات التي من الممكن فتح المكاتب فيها , ولكن سرعان ما قامت الفصائل وخصوصاً التابعين لجماعة الاخوان بعرض أسماء شخصيات أخرى للمخابرات التركية , وتم إجتماع استثنائي واعلن خلالها إنشاء مجلس محلي في 12.04.2018 بدون علم الاحزاب الكردية المنضوية في الائتلاف السوري المعارض.

ليس هذا فحسب بل أقترحت جماعة الاخوان رابطة المستقلين الكرد السوريين بديلا لأحزاب المجلس, أن يعودوا الى مدينة عفرين وأن يقوموا بفتح مكاتبهم في المدينة , و اهمال احزاب المجلس الوطني الكردي لكونهم أنتقدوا عبر بياناتهم تصرفات الفصائل المسلحة أثناء عملية دخولهم الى المدينة , وبالفعل عادت رابطة المستقلين الكرد السوريين الى المدينة وفتحت أول مكتب لها في تاريخ 23.07.2018 وسط حضور لعدد من الشخصيات التابعة للمخابرات التركية.

ولهذا لم تقم المجلس الوطني الكردي بفتح مكاتبهم حيث لا يزالون ينتظرون جواب الرخصة المقدمة الى المخابرات التركية , التي أخبرهم فيما بعد بشكل غير مباشر بأن شأن فتح المكاتب الحزبية يعود الى مسؤوليات المجلس المحلي في المدينة , كما لم يقوم الحزبيين الكرديين ’’ اليكيتي والديمقراطي الكردستانيين ـ سوريا بإرسال أي قيادي لهم الى المدينة , حتى أن عبد الرحمن آبو المعتقل السابق الذي وعد بالذهاب الى عفرين فور خروجه من السجن عاد عن فكرة العودة لأن حزبه لم يحصل على ضمانات بحماية أمن حياة قياداتهم في المدينة من المجلس المدني لمدينة عفرين التي تذرعت بأن قادة الفصائل هي المعنية بأمن المدينة ولا يسيتطيعون التدخل في شؤونهم.

وهكذا بقي كل مخططات المجلس الوطني الكردي بمثابة أوهام من أجل العودة رغم أنهم يعلمون جيداً أن الوجود التركي في عفرين يعتبر احتلال وتعمل لتغيير ديمغرافي ناهيك عن النهب والفوضى بحق المدينة ولا يمكن ممارسة أي سياسة تحت سقف الاحتلال ولكن قيادات المجلس الكردي فضلوا العيش تحت سلطة الاحتلال بدلا من سلطة PYD حسب وصفهم.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق