شؤون ثقافية

لا صَوْتَ بيْنَ هَذِهِ الجُدْرَانِ

لا صَوْتَ بيْنَ هَذِهِ الجُدْرَانِ
غَيرَ أنَّ عَجُوزًا يَفْتَحُ شُرْفَتَه كُلَّ صَبَاحٍ
يَضَعُ الأُرْزَ عَلَى سُورِهَا القَدِيم
وَيَخْتَبِيءُ خَلْفَ السَّتَائِرِ
يُرَاقِبُ العَصَافَيرَ الَّتِي اعْتَادَتْ طَبَقَهَا اليَوْمِيَّ
حتَّى بَنَتْ عُشَّهَا فَوْقَ مُكَيِّفِ الهَـوَاء
ثُمَّ يُغْلِقُ نَهَارًا لَا يَشِي بالكَثِير
لَا جَرْوَ يَلَعَبُ حَوْلَه، لَا قِطَّةَ بَيْضَاءَ
ولَا أسْمَاكَ فِي الحَوْضِ
أمَّا الطُّيُورُ الساكِنَةُ أَسْفَلَ شبَّاكِه
فَلَا تُشْعِرُه بَوَخْزِ الضَّمِير
حِينَ يَحْمِلُ وِحْدَتَه
وَيَرْحَلُ فَجْأَةً.
هبة عصام

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق