جولة الصحافة

كشف خفايا المخطط التركي الروسي في عفرين

مضمون الاجتماعات الروسية_التركية خلال الفترة الماضية وحتى اليوم

منذ تاريخ 18 آذار يوم احتلال تركيا لمدينة عفرين بالضوء الأخضر الروسي بدأت الاجتماعات الروسية _ التركية تزداد وبشكل يومي حيث نشرنا في وقت سابق عن توجه وفد روسي الى مدينة اعزاز للقاء ضباط الاحتلال التركي وبعد فترة وجيزة توجه الوفد نفسه الى مدينة عفرين واخذت هذه الاجتماعات طابع يومي.

مع بدء هذه الاجتماعات في الغرف المظلمة ظهرت تحركات تتضح على ارض الواقع ما زالت روسيا تتبع سياستها القذرة في بيع الأراضي السورية للاحتلال التركي وسط صمت الدولة السورية وتجاهلها لهذه الاتفاقات ورضاها التام لكل ما يحصل على ارضه روسيا تسعى بشتى الوسائل والطرق لجذب الاحتلال التركي لطرفها واخراجها من التحالف مع أمريكا مقابل مزيد من الأراضي السورية.

من بين تلك الاجتماعات الحاصلة اجتماع ضم كل من ضباط من الاحتلال التركي وضباط روس وضباط من النطام السوري في مركز الثقافي في مدينة عفرين من بين بنود ذلك الاجتماع الذي بدأ يتضح على ارض الواقع هو التنازل عن المزيد من الأراضي السورية للاحتلال التركي في قرى شيراوا وتدميرها بشكل كامل وتحويلها لقواعد عسكرية ووضع جدار فاصل بين مدينة عفرين المحتلة ومناطق الشهباء لفصلها بشكل كامل عن سوريا مقابل فتح طريق دولي غازي عنتاب _حلب لتنفيذ هذا المخطط يتوجب على روسيا وتركيا التخلص من التواجد الإيراني في الشهباء وحلب وفي حال التعنت الإيراني وعدم القبول بالانسحاب تكون إسرائيل جاهزة لقصف مواقع ايران في حلب لاجبارها على الانسحاب وهذا بدا وضح منذ فترة حين قصفت إسرائيل لمواقع إيرانية في الشيخ نجار وحلب وزيادة قصف مرتزقة الاحتلال التركي لمدينة حلب وزيادة الطلعات الجوية لطائرات احتلال التركي وروسيا فوق الريف الشمالي.هذه الوقائع ظهرت بعد سلسلة اجتماعات كما ذكرنا بين ضباط احتلال التركي وروسيا وسوريا.

بالتزامن مع هذه الاجتماعات عقد اجتماع أيضا ضم كل من ضباط اتراك وروس وبعض قيادات الفصائل التركمانية حيث دار الاجتماع حول اخراج كافة الفصائل العربية من مركز مدينة عفرين وقراها وحشدها باعداد ضخمة على الخط الفاصل بين عفرين والشهباء ليكون بمواجهة مباشرة مع النظام وإتاحة المجال للفصائل التركمانية في فرض سيطرتها بشكل كامل على مدينة عفرين وتوطين عوائلهم وتقليص دور العرب بشكل نهائي.

هذا المخطط القذر الذي يحاك من طرف الاحتلال التركي وروسيا ورضى وصمت سوري يراد منها النيل من إرادة الشعب الكردي وأهالي عفرين خصوصا وابعادهم عن مدينتهم المحتلة.

بعد عام من الاحتلال التركي لعفرين وارتكاب انتهاكات وجرائم بحق المدنيين العزل تستمر الدولة السورية بالصمت المخزي والتجاهل التام لكل ما يحصل على ارضها كون عفرين ارض سورية وتواجد تركيا على ارضها هو احتلال وهذا يدل على ان الدولة السورية هو شريك في هذا المخطط وراضية تماما عن عقد روسيا صفقات البيع لاراضيها للاحتلال التركي.ولا ننسى تجاهل الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية لكل ما يحصل في عفرين وعدم قدرتها على اتخاذ موقف واضح وإدانة تلك الجرائم بالرغم من ارسالنا نحن كنشطاء المئات من ملفات توثق بالصوت والصورة لجرائم الاحتلال التركي بحق مدينة عفرين وأهالي عفرين العزل.

شبكة نشطاء عفرين

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق