اخبار العالم

استقالة رئيس المجلس الدستوري الجزائري الطيب بلعيز

سورخين رسول ـXeber24.net

تشهد الجزائر تطورات سريعة منذ عدة اشهر حيث عمت المظاهرات في عديد المدن الجزائريّة للمطالبة بعدم ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لفترة رئاسية خامسة؛ وذلكَ بعدما رشّحته أحزاب الموالاة و حزب جبهة التحرير الوطني – الحزب الحاكم في البلاد – للمشاركة في السباق الانتخابي ثمّ أعلنت العديد من الأحزاب والنقابات دعمها لإعادة انتخاب بوتفليقة رغم حالتهُ الصحيّة المتدهورة منذ أُصيب بسكتة دماغية عام 2013.

وأدت المظاهرات الى تنحي بوتفليقة الذي ييبلغ من العمر 82 عاما.

أفاد بيان للمجلس الدستوري أنه في اجتماع عقدته الهيئة اليوم الثلاثاء “أبلغ رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز أعضاء المجلس أنه قدم إلى السيد رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح ، استقالته من منصبه كرئيس للمجلس الدستوري، الذي باشر فيه مهامه بدءا من تاريخ أدائه اليمين الدستورية بتاريخ 21 فبراير 2019”.

وبعد تحقيق مطالبهم بتنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، طالب المتظاهرون الجزائريون برحيل “الباءات الثلاث” وهم بالإضافة إلى بلعيز، كل من بن صالح، ورئيس الحكومة نور الدين بدوي.

ووفقا للدستور، تولى بن صالح بصفته رئيس مجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان)، رئاسة البلاد مؤقتا خلال فترة 90 يوما، لحين إجراء انتخابات رئاسية، لكنه يواجه أيضا مطالب بالاستقالة.

وعلى الرغم من القيود الكثيرة المفروضة على المنصب المؤقت، فإن الجزائريين يرفضون بشكل تام تولي بن صالح قيادة الفترة الانتقالية، حيث ينظر إليه على أنه أحد الرجال المقربين من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وكانت الاحتجاجات قد انطلقت في الجزائر للمطالبة بسحب بوتفليقة ترشحه لولاية رئاسية خامسة، ثم امتدت للمطالبة برحيل رموز النظام والنخبة الحاكمة، بعد تنحي بوتفليقة.

المصدر: وكلات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق