تحليل وحوارات

آلدار خليل : الدواعش والداعشيات المعتقلين قنابل موقتة… أردوغان هو زعيم داعش

تحرير : مالفا عباس – Xeber24.net

أكد مسؤول مركز العلاقات الدبلوماسية في حركة المجتمع الديمقراطي بروج آفاي كُردستاني ، آلدار خليل، بأنه يتوجب انشاء محكمة دولية لمحاكمة الدواعش المعتقلين لدى الادارة الذاتية الديمقراطية , وأنه يتوجب على مؤسسات الادارة الذاتية الديمقراطية تطوير نفسها والارتقاء باعمالها إلى مستوى تطلعات الشعب بعد انتهاء الحرب على داعش.

وقال الدار خليل في حوار مع قناة “روج آفا ” بأن الانتصار على داعش عسكرياً لا يعني الانتصار عليه بشكل كامل , وأن الانتصار العسكري لا يعني انتهاء الحرب على داعش , وان المرحلة المقبلة ستكون لمحاربة التنظيم فكرياً وذهنياً.

وتابع خليل : “الانتصار على تنظيم داعش لا يُقيم بتاريخ 23/3/2019 , لان الانتصار بداء منذ بدء المقاومة في كوباني , وهناك بداء انتهاء وانكسار داعش , لان داعش كان يتمدد ويحتل الاراضي قبل انطلاق المقاومة في كوباني, وبعد كوباني بداء التنظيم بالتلاشي والانتهاء بفضل تضحيات وحدات حماية الشعب والمرأة”.

واشار خليل في حديثه بأن داعش انتهى عسكرياً وجغرافياً لكنه لم ينتهي فكرياً وذهنيا قائلا :” انتهى دعش لكن هناك الكثير ممن هو متأثر بأفكاره , وافكاره منتشرة، وله خلايا نائمة وتلك الخلايا منتشرة في الكثير من المناطق ويجب القضاء عليها , وذلك يتطلب جهود من قبل الشعب والقوات الامنية وان يكون هناك تعاون بينهم , وكما يتوجب على الشعب ان يكون واعياً وان يقوم بواجبه في مساعدة القوات الامنية لمحاربة فكر وذهنية داعش وخلاياه النائمة”.

ونوه خليل إلى أن الانظمة المستبدة والمتضهدة تعمل على خلق الخلافات بين الشعوب وتقسيمها, وأن الامة الديمقراطية والثورة تقول يجب ان يكون هناك عيش مشترك بين جميع المكونات.

واكد بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هو زعيم تنظيم داعش وابو بكر البغدادي والاخوان المسلمين , وان جميعهم يتلقون تعليماتهم وأوامرهم منه ,وان انهيار داعش وانتهائه لا يعني اعلان النصر , لان الجيش التركي والمتطرفين التابعين له يحتلون الاراضي السورية في اعزاز وجرابلس والباب وعفرين , وان تلك المناطق هي منطلق لعناصر داعش.

واشار خليل في حديثه إلى أن رئيس دولة التشيك كشف عن وجود علاقات بين تركيا وداعش , لكنهم يعلمونها منذ البداية وعاشوها في الواقع وان الجميع يعلم بان داعش على علاقة كبيرة مع تركيا , مستذكراً ما جرى في الموصل العراقية وكيف سلم داعش افراد القنصلية التركية عبر كري سبي إلى الحكومة التركية وهم معززين ومكرمين.

واكد في استمرار حديثه بأن الدواعش المعتقلين لدى الادارة الذاتية , يعتبرون قنابل موقتة , ولا يعلم احد متى تنفجر تلك القنابل , وانها تشكل خطراً كبيراً على المجتمع.

واوضح خليل بأن ادارة روج آفاي – شمال شرق سوريا طالبت دول التحالف الدولي باقامة محكمة دولية لمحاكمة الدواعش , وان المتضررين من ظلم داعش يجب ان يقدموا شكاوي وادلة تثبت جرائم التنظيم.

وتابع خليل :” ان المتضررين من ابناء كوباني والرقة والطبقة ودير الزور ومنبج وكري سبي , يتوجب عليهم تقديم دعاوي لمحاكمة الدواعش المعتقلين”.

وعن عفرين قال خليل :منذ احتلال عفرين التحضيرات وتجهيزات لمعركة تحرير عفرين , وان وحدات حماية الشعب والمرأة , لا يزالون يقومون بعمليات نوعية ضد الاحتلال التركي والفصائل السورية التابع له ولا تزال تلك العمليات مستمرة”.

وتابع بالقول :” كان لداعش تاثير كبير وعند تحرير جميع المناطق منه سيكون له تأثير اجابي على تحضيرات معركة عفرين, كما ان هناك اتفاق بين تركيا وروسيا وتحضيرات بين تركيا ونظام السوري , وقضية التحرير تحتاج إلى بعض الترتيبات , حيث ان هناك التحالف الدولي والنظام والتوافقات الدولية وان ترتيبات لعملية التحرير مستمرة”.

واضاف :”وان تحررت عفرين فسوف يكون امامنا طريق طويل فهناك نظام سياسي مستبد في سوريا ,وان الانتصار الكامل سيأتي بانهيار العقلية الاستبدادية والظلم والاضطهاد”.

وندد خليل بصمت “البعض ” في اشارة إلى حكومة اقليم كُردستان من انتصارات التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية , في حين ان الكثير من الدول والجهات ارسلت تهاني النصر للقوات التي دحرت تنظيم داعش.

وطالب خليل “بعض الجهات ” عدم اطلاق تصاريح ضد مكتسبات الشعب وان تبقى على صمتها.

وطالب خليل مؤسسات الادارة الذاتية ان تطور نفسها وان تتقدم في مجال عملها بالقول :”يجب تطوير المؤسسات الادارية وهناك انتقادات كبيرة من الشعب بحقهم وهناك قصور يجب تلافيها والارتقاء الى طموحات الشعب , حيث انه وبعد انتهاء الحرب سيقول الشعب سابقاً كان هناك حرب واليوم انتهت الحرب , ويجب تحقيق تقدم في المؤسسات وتطويرها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق