logo

أردوغان تحدث طويلا وبوتين لخصها بعدة جمل ولم يتعهد له بمحاربة YPG وكل ما بيدهما اتفاقية أضنة ’’ ملخص المحادثات ’’

سردار إبراهيم ـ xeber24.net

أدلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتصريحات مهمة في مؤتمر صحفي مشترك في العاصمة الروسية موسكو.

وقال أردوغان “أولينا لجميع وزراءنا إظهار كل سهولة ممكنة للعلاقات التجارية مع روسيا”.

وعقب الاجتماع، عقد أردوغان وبوتين مؤتمر صحفي آخر, قال فيها أردوغان “في إدلب اتخذنا الخطوات التي كان يجب اتخاذها قبل الآن, وسنستمر فيها ولا يمكن العودة”.

وفي رد له على سؤال بشأن مسألة S-400, تحدث قائلاً “خارطة الطريق الخاصة بنا رسمناها، واتخذنا خطواتنا ولقد انتهى كل شيء، ولن يأتي أحد ما ويطرح علينا ويوصينا بالتراجع, هذا يعني أنه لم يعرفنا جيداً, بخصوص هذا سنستمر في طريقنا كما خططنا له, انتهى هذا العمل وعلى هذا الاساس سنستمر في طريقنا وهذا من حقنا السيادي ’’.

وفي رده على سؤال بشأن مدينة إدلب وكيفية محاربة الارهاب فيها ؟؟ قال أردوغان “الخطوات التي اتخذناها في عملية إدلب إذ قلنا أنها نتيجة صحيحة فهذا خطأ, لقد حصلنا على نتائج ونحصل عليها, لقد عاد الجميع الى إدلب, ولكن هذا لا يرضينا لأن المشاكل مستمرة, وبإمكاننا أن نحولها مثل جرابلس والباب, ويجب أن تكون خالية تماما من الإرهاب, والذي يأتي من الإرهاب هو الإرهاب , ووضعنا موقفنا بوضوح شديد”.

وأضاف “هدفنا الرئيسي هو حماية سلامة الأراضي السورية وقلنا لن تسمح بالأعمال الإرهابية لوحدات حماية الشعب YPG وهي منظمة إرهابية بالنسبة لنا” على حسب ادعائه.

وأشار “قاتلناهم في عفرين, وسنقاتلهم هنا أيضا, وYPG هي فرع من حزب العمال الكردستاني, لا يمكننا مشاهدة وحدات حماية الشعب هناك باعتبارها منظمة إرهابية” على حد وصفه.

ولكن بوتين قصر تصريحاته ملخصاً حول مكافحة الارهاب قائلاً ’’ مع إنشاء اللجنة الدستورية ، يمكن إكمال العملية السياسية السورية ’’.

وعن موضوع S-400, رد بوتين قائلاً ’’ العلاقات بين البلدين تتطور بطريقة فعالة , وبشكل فعال في جميع المجالات, وفي مجال الاقتصاد، نتعاون بكفاءة عالية في الأمن الإقليمي, وفي مجال الطاقة الزراعة هي أيضا مجالات تعاوننا ولقد بذلنا قصارى جهدنا لضمان استقلالنا الاقتصادي’’.

المحادثات ركزت على بند أساسي وهي الاتفاقيات التجارية والتبادل التجاري بين البلدين.

ويبدوا أن بوتين لم يعده بأي ضمانات لمحاربة وحدات حماية الشعب ولا محاربة الإدارة الذاتية في شرق الفرات, وخصوصا أن القوات الأمريكية لا تزال تنتشر وتتحصن في قواعدها في شرق الفرات.

ويتضح أن كل من بوتين وأردوغان ليس لديهما خيارات أكثر سوى اتفاقية أضنة التي لم تعد عملياً صالحاً في الظرف السوري الحالي المنقسم ومناطق النفوذ التي تقسم سوريا عملياً.

اضف تعليق

Your email address will not be published.