جولة الصحافة

بعد هزيمة حزبه في الانتخابات المحلية أردوغان لا يتحمل أي حديث عن هذه النتائج

دارا مراد _xeber24.net

لا يتحمل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الحديث عن الانتخابات التركية المحلية التي جرت في نهاية الشهر الماضي ,والخوض في التبرير للهزيمة الكبيرة التي مني بها مرشحي حزبه في المدن التركية الكبيرة , في الوقت الذي عقد حزب العدالة والتنمية آمال كبيرة على هذه الانتخابات معتبرا انها بمثابة استفتاء على شعبية الحزب و شرعيته لدى الناخب التركي عند انطلاق حملته الانتخابية , وتحمل النتائج الأخيرة باهتمام كبير من قبل شركاء تركيا الدوليين.

فقد علق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على ما وصفه بالتدخل الأجنبي بالشأن الداخلي لبلاده, قائلاً: “إن الولايات المتحدة وأوروبا تحاولان التدخل في شؤون تركيا الداخلية، عليهما أن تعرفا حدودهما وأن تمتنعا عن التدخل في سير العملية الانتخابية.”

وقبل رد أردوغان على التعليقات الغربية على الانتخابات المحلية التركية، شدد المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية، عمر تشليك، على أنه “لا يمكن لأي مؤسسة تابعة لدولة أجنبية أن تكون مصدرا لشرعية نتائج الانتخابات في تركيا.”

وقال تشليك في مؤتمر صحفي بالمقر الرئيسي للحزب في العاصمة أنقرة، إن تصريحات متحدث الخارجية الأمريكية (روبرت بلادينو) حول الانتخابات في تركيا تستحق الإدانة.”

ويذكر أن نائب متحدث الخارجية الأمريكية، روبرت بلادينو، كان قد صرح الثلاثاء الماضي، أن “الانتخابات الحرة والنزيهة أساس كافة الديمقراطيات، أي أن قبول النتائج المشروعة أمر ضروري، ولا ننتظر أقل من ذلك من تركيا التي لها تقليد طويل ومشرف في هذا الصدد”.

وقال حساب “نبض تركيا” على موقع تويتر المختص في الشأن التركي تعليقا على هذا الموقف : “من اللافت أن أردوغان يبيح لنفسه التدخل في كل صغيرة وكبيرة للدول المجاورة، إلا أنه يحرم ذلك على غيره، ويرد على الانتقادات الموجهة له بسبب تدخله في الشأن السوري بحجة أن تركيا متاخمة للحدود السورية، ولها الحق في التصدي للمخاطر الإرهابية القادمة من الأراضي السورية”.

وتابع قائلا إن أردوغان يتجاهل “أنه يتدخل في كل دول المنطقة التي لا تربطها به أي حدود ولا تشكل أي خطر لبلاده، وعلى رأسها تدخلاته المستمرة بالشأن الإفريقي، وخصوصا، الشؤون الداخلية لمصر، الأمر الذي يكشف ازدواجيته في هذا الصدد”.
وفي آخر المواقف الرسمية، طالب وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، بإيقاف عملية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي بشكل نهائي.

وقال ماتيو، الذي يشغل أيضًا منصب نائب رئيس الوزراء، “إن تركيا ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي، ولن تكون كذلك”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق