الأخبار

أغتيال متزعم بارز في صفوف “الجهادين” تزامناً مع محاولة ضبط الفلتان الأمني من قبل تنظيم “جبهة النصرة” بالشمال السوري

حميد الناصر ـ xeber24.net

نشرا المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “جبهة النصرة” (هيئة تحرير الشام حالياً) ألقت القبض على شخص أدعت أنه من الخلايا النائمة التي تحاول نشر الفوضى بالمنطقة، حيث جرى الاعتقال في منطقة تريسمة بريف إدلب الجنوبي.

في حين رصد المرصد السوري إقدام مسلحين مجهولين على إطلاق النار على محامي عند أطراف مدينة إدلب، الأمر الذي أسفر عن مقتله في إطار الفلتان الأمني المتواصل في إدلب الخاضعة لسيطرة التنظيم.

فيما علم المرصد السوري أن المحامي الذي جرى اغتياله هو متزعم في أحد الفصائل الجهادية في المنطقة، وبذلك يرتفع بدوره إلى 516 تعدد الأشخاص الذين قضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة، منذ الـ 26 من/أبريل الفائت من العام 2018، تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، هم زوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، والنائب العام ضمن وزارة العدل التابعة لحكومة الإنقاذ، إضافة إلى 148 شخص، عدد من اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و314 مسلح من الجنسية السورية ينتمون إلى التنظيمات الجهادية في إدلب، بالإضافة إلى 51 مسلح من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

وفي ذات السياق نشرا المرصد السوري خلال الساعات الفائتة، أن تنظيم “جبهة النصرة” عمد لتنفيذ عمليتي إعدام في منطقة سرمدا في الريف الشمالي لإدلب، حيث أعدمت أحدهما بتهمة أنه “أحد متزعمي خلية منطقة وادي حج خالد التابعة لتنظيم الدولة داعش”، فيما أعدمت الآخر بتهمة “اختطاف صراف في مجال الأموال وقتل صهره”.

والجدير ذكره تشهد المناطق الخاضعة لسيطرة مسلحي الفصائل الموالية للنظام التركي وتنظيم “جبهة النصرة” في الشمال السوري، عشرات الحوادث المشابهة خلال الأشهر الماضية، بالإضافة لإنتشار السرقة والقتل والخطف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق