غير مصنف

وكالة تكشف علاقة تركيا بالهجمات على منبج وكيف تم التخطيط للهجوم على قوات التحالف في المدينة

مالفا عباس – xeber24.net

عقب اعلان الرئيس الامريكي “دونالد ترامب ” سحب قوات بلاده من روج آفاي كُردستان – شمال شرق سوريا , استهدف تفجير نفذه انتحاري دورية لقوات التحالف الدولي في مدينة منبج السورية والتي راح ضحيتها 15 مدنياً و4 جنود امريكيين ومقاتل من مجلس منبج العسكري , لارسال رسالة إلى امريكا لتسرع في عملية سحب قواتها من سوريا.

أكد المرصد السوري لحقوق الانسان والكثير من المراقبين للشأن السوري و وسائل الاعلام المهتمة بالشأن السوري وعقب التفجير الذي استهدف قوات التحالف الدولي بان المستفيد الاول من التفجير هي تركيا , وارسلت من خلالها رسالة مفادها “عليكم الاسراع بسحب قواتكم من سوريا”.

وعقب الانفجار مباشرة باشرت قوات التحالف الدولي وقوات الامن في مجلس منبج العسكري و الــFBI التي وصلت إلى منبج بفتح تحقيق واسع في الحادثة , ونشر موقعنا “خبر24” آنذاك بأن الاستخبارات الامريكية فتحت تحقيقاً عبر عملائها في مناطق درع الفرات , وذلك لكشف ملابسات العملية بشكل دقيق.

وفي هذا السياق نشرت وكالة الانباء “هاوار” اعترافات احد المتورطين في الانفجار الذي استهدف مدينة منبج , ونشرت اعترافته في تقرير مطول نشرته اليوم الجمعة 5/4/2019.

وقالت الوكالة :خُطط للهجوم الذي استهدف قوات التحالف الدولي في مدينة منبج مطلع العام الجاري، من قبل اسلامي متطرف من مدينة إدلب، ونُقلت المتفجرات أيضاً من إدلب وعبر المناطق التي تحتلها تركيا ومتطرفيها، فهل لتركيا دور في التخطيط للهجوم؟

في الـ 16 من كانون الثاني 2019 استهدف الارهابيون دورية للتحالف الدولي أمام مطعم قصر الأمراء راح ضحيته 15 مدنياً وعسكرياً بينهم 4 جنود أمريكيين، وعلى إثرها نفذت القوات الأمنية عمليات ضد خلايا أمنية اعتقلت فيها بعض المشاركين بالهجوم، ومن بينهم الارهابي عبد العزيز محمد الشجي الذي كشف عن معلومات هامة تشير إلى التخطيط للهجوم من إدلب ونقل المتفجرات منها وهو ما يثير الكثير من الأسئلة حول ضلوع الاحتلال التركي في الهجوم.

والارهابي عبد العزيز محمد الشجي من مواليد مدينة كري سبي/تل أبيض 1992، تعرف على داعش عن طريق المدعو أبو عبد الرحمن التونسي أثناء سيطرة داعش على المدينة عام 2014، وتلقى دورة تدريبية كان يشرف عليها رشيد المصري. وبعدها تم فرزه إلى البوابة الحدودية لتل أبيض التي يقابلها مدينة آكجي كلا من الطرف الآخر للحدود السورية وبدأ المرتزق عبد العزيز العمل هناك كحارس للبوابة.

تنسيق عالي المستوى بين تركيا وداعش في البوابة الحدودية

تركيا ومنذ بداية الأزمة السورية كانت أحد الأطراف الأساسية الممولة لداعش من خلال فتحها الحدود أمام الدواعش الأجانب من الدول الغربية والعربية للانضمام لداعش وتقديم كافة الاحتياجات لهم، و عبد العزيز كان شاهداً على دخول الدواعش إلى سوريا ونقل جرحى داعش عبر سيارات الإسعاف إلى تركيا عبر البوابة الحدودية.

ويروي عبد العزيز ما شاهده في المعبر أثناء عمله كحارس هناك ويقول لوكالة هاوار “خلال خدمتي في البوابة الحدودية كنت شاهداً على العديد من مواقف التنسيق بين تركيا وداعش، حيث كان هناك شخص ينتمي لداعش يدعى أبو حارث كان ينسق مع الجيش التركي لدخول سيارات الإسعاف من الطرف التركي إلى الأراضي السورية ليتم إسعاف المصابين من داعش إلى المدن التركية، فيما كانت تركيا تمنع خروج أي شخص من سوريا إلى تركيا في الحالات العادية. بالنسبة لداعش كانت الأبواب مفتوحة أمامهم بشكل يومي وكان المئات يدخلون يومياً عبر المعبر وينضمون إلى داعش”.

وأثناء عمل عبد العزيز كحارس للبوابة الحدودية، كانت وحدات حماية الشعب بدأت بحملة الشهيد روبار قامشلو اعتباراً من أيار 2015 وكانت الحملة تقترب رويداً رويداً من مدينة كري سبي/تل أبيض (تحررت المدينة في 15 حزيران 2015)، وبعد 8 أشهر من العمل في المعبر، طلب منه الارهابيين المغادرة إلى مدينة الرقة بعد أن ضيقت وحدات حماية الشعب الحصار على داعش في كري سبي.

وما أن وصل عبد العزيز إلى مدينة الرقة حتى عمل كسائق لسيارة إسعاف كان ينقل المصابين من الدواعش وغيرهم من المسلحين الموالين لتركيا من هناك إلى مدينة الموصل العراقية.

من الميادين إلى مدينة منبج عن طريق مهرب

ومع إطلاق قوات سوريا الديمقراطية حملة غضب الفرات لتحرير مدينة الرقة وتضييق الحصار على داعش بداية عام 2017، غادر المرتزق عبد العزيز مدينة الرقة وتوجه إلى مدينة الميادين على الضفة الأخرى لنهر الفرات على الحدود السورية العراقية. ولكن قوات النظام السوري كانت تقصف المدينة لذا أراد عبد العزيز الهروب من الميادين وعاد إلى مدينة الرقة في شهر تموز 2017 ولكن سراً دون علم قيادته وذلك عبر مهرب يدعى عامر كان ينقل العناصر المسلحة التابعة لداعش وبقية المجاميع من الميادين إلى بقية المناطق السورية.

ووصل عبد العزيز برفقة زوجته إلى مدينة الرقة على متن شاحنة كبيرة ومن هناك توجه عن طريق المهربين وعبر مناطق قوات النظام إلى مدينة منبج ليعيش مع زوجته ويعمل في أحد مكاتب بيع وشراء السيارات.

عبد العزيز يرى أحد الدواعش في منبج

وبعد 8 أشهر من دخول عبد العزيز إلى مدينة منبج، التقى بأحد الدواعش كان قد رآه سابقاً أثناء تواجده في مدينة الرقة، ويتابع المرتزق عبد العزيز الحديث عن الداعشي ويقول “التقيت مع أبو ندى الكردي وهو داعشي تعرفت عليه عندما كنت متواجداً في لواء البتار بمدينة الرقة، حينها كان يعمل أبو ندى الكردي في نقل المياه إلى نقاط داعش”.

وأشار عبد العزيز أن لقاءه مع المرتزق أبو ندى الكردي لم يطل كثيراً وأضاف “أخبرني أبو ندى الكردي أن أبو علي موجود في مدينة منبج وقال بأنه سينقل خبر تواجدي في منبج له عند لقاءه به”.

الكشف عن المخطط لتفجير منبج الذي استهدف التحالف الدولي

أبو علي هو أحد قادة داعش، ينحدر من مدينة إدلب، وكان أبو علي قيادي مكتب الهجرة بمدينة الرقة وهو أحد أبرز المنسقين لدخول المرتزقة من الدول الأوروبية عبر تركيا إلى الأراضي السورية. ولا يعرف مكان تواجده بالضبط كون يتحرك بين المناطق الخاضعة للاحتلال التركي في جرابلس والباب وإدلب ويدخل عبر عناصر درع الفرات إلى مدينة منبج.

ويقول عبد العزيز إن كل ما يعرفه عن أبو علي هو أنه من مدينة إدلب وكان على اتصال دائم مع أطراف من هناك ولا توجد تفصيلات دقيقة أخرى عن حياته أو مكان تواجده بدقة، وهو من خطط للتفجير الذي استهدف التحالف الدولي في 16 كانون الثاني 2019 وهو من أدخل المتفجرات من إدلب وعبر مناطق الاحتلال التركي.

عبد العزيز يلتقى بأبو علي والتفاصيل..

التقى عبد العزيز بأبو علي بعد عدة أيام من التقائه أبو ندى الكردي، ويروي عبد العزيز تفاصيل لقائه مع أبو علي ويقول “اتصل بي أبو ندى الكردي وأخبرني بأن أتوجه إلى مسجد قريب داخل مدينة منبج، وهناك التقيت معهما وبدأ الحوار بيننا حيث سأل أبو علي عن الأوضاع المعيشية في منبج والوضع بشكل عام وخاصة تواجد قوات التحالف الدولي والأماكن التي يتمركز فيها وفي نهاية النقاش طلب أبو علي رقم هاتفي كي يتمكن من التواصل معي لاحقاً”.

وبعد أسبوع من اللقاء اتصل أبو علي مع عبد العزيز وأخبره بأنه تم القاء القبض على أبو ندى الكردي ولم يتم التعرف على الجهة التي القت القبض عليه، كما أخبره بأنه سيتوجه إلى مدينة إدلب ويتواصل معه من هناك عن طريق تطبيق “تيليغرام”.

بدء التخطيط للهجوم على قوات التحالف الدولي

بعد شهرين من اللقاء عاد أبو علي من مدينة إدلب إلى منبج والتقى مع عبد العزيز ويقول الأخير “التقيت مع أبو علي وكان يركب دراجة نارية. خلال تحركنا معاً في منبج رصدنا أحد دوريات التحالف الدولي، اقترب منها أبو علي وأخرج هاتفه وبدأ يتفقد شبكة الهاتف بالقرب منها، كان يحاول التأكد من وجود الشبكة في نطاق تواجد سيارات التحالف الدولي ولكن لم تكن هنالك شبكة فارتبك أبو علي لأنه كان يفكر في أمر ما، وطلب مني أن استكشف الشبكة في محيط سيارات التحالف الدولي في المرة القادمة التي أراهم فيها داخل المدينة وأن أخبره بالنتيجة”.

وبعد شهر من أول تفقد للشبكة، اتصل عبد العزيز مع أبو علي ليؤكد له دخول موكب للتحالف الدولي إلى منبج، فطالبه أبو علي بمراقبة الموكب حتى يصل هو ويتابعه، ويضيف عبد العزيز سرد ما حصل بعد ذلك “بعد أن وصل أبو علي إلى المكان الذي كنت أتواجد به أخرج من جيبه آلة صغيرة كانت عبارة عن جهاز لتقوية شبكة الهاتف المحمول وطالب مني قيادة الدراجة النارية والاقتراب من سيارات التحالف الدولي لفحص شبكة الهاتف مرة أخرى، ولكن لم تكن هناك شبكة ضمن المكان الذي كانت تتواجد فيه سيارات التحالف الدولي”.

عبد العزيز يكشف سبب إصرار أبو علي على تواجد الشبكة

وبحسب عبد العزيز كان أبو علي يصر على البحث عن الشبكة كي يقوم بعملية كبيرة من خلال تفخيخ سيارة بشكل كامل ووضعها في طريق سيارات التحالف الدولي كي يقوم بتفجيرها عن بعد، أو وضع المتفجرات على أطراف الطريق وتفجيرها عند مرور أثناء مرور موكب قوات التحالف الدولي. ولكن عدم وجود الشبكة دفع أبو علي لتغيير خططته والبحث عن طريقة أخرى لشن هجوم على قوات التحالف الدولي.

أبو علي يعود إلى إدلب مرة أخرى ويخطط لهجوم ضد التحالف الدولي

ويشير عبد العزيز أن المرتزق أبو علي قرر بعد ذلك أن يعود إلى مدينة إدلب، وبعد وصوله إلى إدلب أخبر عبد العزيز بأن رجلاً سيدخل مدينة منبج وعليه أن يساعده في الإقامة. الشخص كان يدعى أبو ياسين وهو من سكان ريف حمص. ويتابع عبد العزيز ويقول “بعد أيام قليلة اتصل أبو ياسين وأخبرني كي أجلبه إلى بيتي وفي اليوم التالي طالبني بالتوجه إلى سوق المدينة لشراء بعض الملابس وخلال تواجدنا في السوق اتصل أبو علي بي”.

كيف حصل الهجوم على دورية للتحالف الدولي في منبج

في 16 كانون الثاني 2019 استهدف داعش دورية للتحالف الدولي في مدينة منبج أمام مطعم “قصر الأمراء” في شارع السندس المكتظ بالمدنيين. واستشهد في الهجوم 4 من أعضاء التحالف الدولي ومقاتلين اثنين مرافقين من قوات مجلس منبج العسكري و13 مدنياً.

ويروي عبد العزيز التفاصيل قبل حدوث الهجوم بدقائق معدودة ويقول “طالبني أبو علي خلال اتصال هاتفي التوجه إلى سوق الخضار في مدينة منبج واللقاء به، التقيت بأبو علي الذي كان يحمل معه أكياساً تحتوي على الخضار كما كان بحوزته كيس أسود تتواجد فيه المتفجرات. خرجت من السيارة لمدة 5 دقائق لتعبئة بطاقة الهاتف فاتصل أبو علي وطالبني بالتوجه إلى السيارة بشكل عاجل، وعند وصولي إلى السيارة خرج أبو ياسين من السيارة وتوجه إلى مكان تواجد مدرعات قوات التحالف الدولي، أما أبو علي فحرك السيارة مباشرة من مكانها ودخل في شوارع الحي وسمعنا صوت انفجار كبير من المنطقة التي كانت تقف فيها مدرعات التحالف الدولي. بعد الانفجار طالبني أبو علي بإتلاف الهاتف الذي كنت أتواصل منه معه، وأخبرني أن أبو ياسين فجر نفسه بقوات التحالف الدولي، فافترقنا بعد ذلك وكان آخر يوم ألتقي فيه مع أبو علي”.

من أين أتى أبو علي بالمتفجرات وكيف أدخلها إلى منبج

إن مدينة منبج تقع على خط الساجور مباشرة، وتحتل تركيا وفصائلها الاسلامية المتطرفة السورية الطرف الآخر من نهر الساجور، ويقول عبد العزيز أن المرتزق أبو علي المنحدر من إدلب هو من خطط للهجوم على التحالف الدولي، وجاء من هناك إلى منبج ودخلها سراً عبر المناطق التي تحتلها تركيا وفصائلها السورية الاسلامية المتطرفة.

وقال عبد العزيز أن أبو علي أحضر المتفجرات من مدينة إدلب وأدخلها من الخط الذي تحتله تركيا وفصائلها، وهذا ما يثير الكثير من الأسئلة حول مدى تورط الاحتلال التركي وفصائلها في الهجمات على التحالف الدولي خصوصاً أن أبو علي كثير التنقل بين إدلب ومناطق الاحتلال التركي والمناطق المحررة من قبل قوات التحالف الدولي.

علمية نوعية للاستخبارات ضد عبد العزيز والاعتراف بتفاصيل الهجوم

وبعد الهجوم مباشرة نفذت القوات الأمنية في شمال وشرق سوريا عمليات نوعية ضد عدة خلايا لداعش، وفي 23 كانون الثاني قامت بعملية نوعية ضد عبد العزيز المتورط في الهجوم وألقت القبض عليه. واعترف عبد العزيز بتورطه بالهجوم الذي استهدف التحالف الدولي في منبج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق