الاقتصاد

سياسات أردوغان “تزيد الطين بلة” وتبعد المستثمرين الأجانب عن تركيا

جيلان علي -xeber24.net – وكالات

شهد الشهر الماضي انخفاضا حادا وسريعا في صافي احتياطي العملات الأجنبية في تركيا, ليصل إلى 20 مليار دولار، مما أدى إلى حدوث حالة من الذعر في الأسواق وارتفع على إثر ذلك سعر صرف الدولار أمام الليرة بشكل كبير.

ودفع التدهور الاقتصادي الذي تعيشه تركيا منذ سنوات العديد من المستثمرين الأجانب إلى الإحجام عن الدخول للبلاد، في حين حوّل المستثمرون الأتراك في الداخل مدخراتهم إلى العملات الأجنبية.

ووفق معطيات هيئة التنظيم والرقابة المصرفية التركية، فإن حسابات العملات الأجنبية في المصارف التركية تواصل ارتفاعها بدون توقف منذ 6 أشهر، بحسب تقرير لصحيفة “أحوال” التركية، الخميس.

وهذا يعني أن 53 في المئة من الودائع الادخارية بالمصارف التركية يتم الاحتفاظ بها على شكل عملات أجنبية، مما يؤكد المستويات القياسية التي تصل لها الأزمة الاقتصادية لأول مرة منذ العام 2001.

ورفع المصرف المركزي التركي في سبتمبر الماضي معدل الفائدة إلى 24 في المئة، ليصبح من أكثر المعدلات على مستوى العالم، في محاولة لوقف ارتفاع سعر الدولار وانهيار الليرة التركية.

لكن هذه الخطوة لم تنجح في عرقلة لجوء المستثمرين إلى الدولار الأميركي، لا سيما أولئك الذين لا يجدون في مثل هذه الخطوات ملاذا آمنا.

وبينما يسعى النظام التركي إلى إبقاء معدلات ودائع الليرة، وفوائد السندات منخفضة، ينظر كثيرون إلى هذه الخطوة على أنها عامل آخر يدفع المستثمرين إلى التمسك بالعملات الأجنبية والابتعاد أكثر عن الليرة.

الجدير بالذكر ان الليرة تعاني من تقلبات وسط حالة من الضبابية في أعقاب انتخابات المحليات في تركيا، لتضعف 2.5 بالمئة يوم الاثنين إلى 5.7 للدولار، قبل أن تعوض خسائرها لاحقاً, وضعفت الليرة التركية أكثر من واحد بالمئة مقابل الدولار في المعاملات المبكرة، في وقت سابق، بعد أن أوقفت الولايات المتحدة تسليم معدات مرتبطة بالمقاتلة إف-35 إلى تركيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق