الأخبار

عبد الرحمن : اكثر من 500 شاحنة تحمل اسلحة ومعدات عسكرية ولوجستية وصلت لقواعد التحالف وQSD منذ انتهاء معركة الباغوز

التحالف يرسل مساعدات لبناء سجون لعناصر التنظيم المعتقلين لدى QSD

نازرين صوفي – xeber24.net

تستمر الولايات المتحدة الامريكية التي تقود التحالف الدولي لدعم قوات سوريا الديمقرطية بارسال شاحنات تحمل اسلحة وذخائر , بالاضافة إلى معدات عسكرية ولوجسيتة إلى روج آفاي كُردستان – شمال شرق سوريا , بعد الانتهاء من معركة دحر الارهاب في الباغوز.

وتستمر امريكا بارسال شاحنات تحمل اسلحة وذخائر ومعدات عسكرية ولوجستين إلى قواعد التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية في شرقي الفرات , رغم القضاء على تنظيم داعش عسكرياً وجغرافياً.

وفي هذا السياق قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان “رامي عبد الرحمن” اليوم الثلاثاء 2/4/2019 في حديث له على قناة ” الحدث” بأنه و منذ 10 أيام تاريخ انتهاء معركة الباغوز في الريف الشرقي لدير الزور، وإعلان الانتصار على تنظيم داعش، دخلت أكثر من 500 شاحنة كان آخرها مساء الأول من نيسان الجاري، تحمل مساعدات لوجستية وبعضها هي معدات لبناء سجون لعناصر التنظيم المعتقلين لدى الادارة الذاتية، وبعضها الآخر أسلحة وذخائر، والدفعة الأخيرة من المساعدات اتجهت لمحافظة دير الزور التي لا تزال معركة الباغوز مستمرة فيها.

واشار مدير المرصد بأن المعارك في ريف دير الزور الشرقي مستمرة ضد عناصر التنظيم متوارين في أنفاق وخنادق الباغوز وكهوفها، وهناك تحضير لبناء سجون لعناصر التنظيم ولإقامة محكمة استثنائية في شرق الفرات لمحاكمة أكثر من 10 آلاف من عناصر التنظيم، ومن ثم لا يعلم سينقلون إلى بلدانهم أم سيسجنون في شرق الفرات.

واضاف عبد الرحمن قائلاً :” وهناك رفض أوروبي بإعادة عناصر التنظيم أو عوائلهم، وقيل لنا في المرصد السوري بأنه لن يسمح بإعادتهم أبداً، والمعضلة أن هناك عشرات الآلاف من عناصر التنظيم وعوائلهم، سيبقون في شرق الفرات لحين النظر في أمرهم، وماذا عن المحكمة، فهي ستنشئ في المنطقة وستكون باستشارة من قضاة دوليين لأنه لا يحق لهم دخول الأراضي السورية ومحاكمة عناصر التنظيم، وماذا عن القانون الذي ستحكم عليه المحكمة، وهؤلاء العناصر وعوائلهم سيكونون قنبلة موقوتة، وهناك دراسة لإقامة 6 سجون على الأقل، والمعدات التي دخلت هي لبدء عملية إقامة السجون، فهل قسد قادرة على حراسة أكثر من 10 آلاف عنصر مسجون لديها، وماذا عن تركيا التي قد تحرك الفتنة العربية – الكردية، هل سيمكن حماية المنطقة من تهريب وتسرب عناصر التنظيم من السجون هذه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق