اخبار العالم

فنزويليون يستعيدون “عصر الكهوف”: محرومون الماء والكهرباء والهاتف والإنترنت

أعلنت الحكومة الفنزويلية تدابير صارمة لمواجهة أزمة الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، التي تشلّ البلاد منذ الشهر الماضي وتسبّب احتجاجات.

وأعلنت السلطات خطة لتقنين الكهرباء لـ 30 يوماً، وتجميد الدراسة في المدارس وخفض ساعات دوام العمل، فيما نزل عدد كبير من الفنزويليين الى الشارع، متحدين قمع الشرطة ومجموعات مسلحة قريبة من الرئيس نيكولاس مادورو، تعبيراً عن غضبهم.

وذكر مادورو انه “وافق على خطة مدتها 30 يوماً”، سيتم خلالها تقنين الكهرباء لمحاولة ترشيد الإنتاج والنقل والتوزيع والاستهلاك، مع “حرص خاص على ضمان توزيع الماء”. وكرّر ان انقطاع التيار سببه “هجمات ارهابية” في اطار “حرب كهربائية تستهدف إصابة البلاد بالجنون”.

وغرقت كراكاس و20 من 23 ولاية فنزويلية، مجدداً في الظلام الجمعة، وبقي عدد كبير من المناطق من دون كهرباء.

وقالت شيكينكيرا برموديز المقيمة في منطقة قريبة من مدينة ماراكايبو النفطية: “منذ 6 ليال كاملة نحن بلا كهرباء، نعيش كما لو أننا في عصر الكهوف”.

اما دانييلا بيريلا المقيمة في المدينة ايضاً، فقالت: “لوجبة الافطار، أكلت حبوباً، للغداء خبزاً وللعشاء خبزاً. لم يتبقَ لنا سوى 15 ليتراً من الماء”.

كذلك شكا المحامي خواكين رودريغيز من الوضع، قائلاً: “ليس لدينا ماء، ولا كهرباء، ولا إنترنت، ولا هاتف. نحن منقطعون عن العالم، بلغنا أسوأ وضع يمكن أن نتخيّله”.

وأفاد شهود بأن مجموعات مدنية مسلحة موالية لمادورو، قمعت تجمعات عفوية.

وتعتبر المعارضة وخبراء القطاع، أن انقطاع التيار الكهربائي ناجم من نقص الاستثمار في البنية التحتية. وقال ميغيل لارا الذي كان أحد المسؤولين في قطاع الكهرباء حتى العام 2004: “كنا نرى ذلك آتياً”. وعزا انقطاع التيار الى نقص في الصيانة وفساد.

الحياة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق