الأخبار

واشنطن تؤكد أن الضربة على القاعدة العسكرية السورية تنحصر على الهجوم الكيميائي ,والجيش السوري يعلن سقوط 6 قتلى, نتانياهو يؤكد دعمه

واشنطن تؤكد أن الضربة على القاعدة العسكرية السورية تنحصر على الهجوم الكيميائي ,والجيش السوري يعلن سقوط 6 قتلى, نتانياهو يؤكد دعمه
موقع : xeber24.net
تقرير : نسرين محمد

اعلنت وزارة الدفاع الاميركية الجمعة ان الضربة العسكرية على مطار الشعيرات في وسط سوريا تنحصر بالرد على “الهجوم الكيميائي” في خان شيخون الذي تتهم واشنطن دمشق بتنفيذه، ولا يندرج في إطار حملة عسكرية للإطاحة بالرئيس السوري بشار الاسد,و اعلن الجيش السوري الجمعة في بيان عن سقوط ستة قتلى في الضربة الاميركية التي استهدفت فجرا قاعدة الشعيرات في وسط سوريا,أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الجمعة دعم بلاده “الكامل” للضربة الاميركية في سوريا، معتبرا انها “رسالة قوية” يجب ان تسمعها ايران وكوريا الشمالية ايضا.
وقال متحدث باسم البنتاغون الكابتن جيف ديفيس لصحافيين ان الهدف هو “ردع النظام عن القيام بذلك (الهجوم الكيميائي) مجددا، ونأمل في ان ينجح في ذلك”, بحسب فرانس بريس
وألمح الى ان العملية العسكرية ليست جزءا من عملية اكبر.
وقال “انها رد يتناسب” مع هجوم خان شيخون. واضاف “سيعود للنظام ان يقرر ما إذا كانت ستكون هناك ضربات أخرى، لان ذلك سيتقرر بناء على تصرفاته”.
ووجه الجيش الاميركي بأمر من الرئيس دونالد ترامب فجر الجمعة ضربة صاروخية استهدفت قاعدة جوية للنظام السوري في محافظة حمص في وسط البلاد.
وأسفر الهجوم على بلدة خان شيخون في ريف ادلب بشمال غرب سوريا صباح الثلاثاء عن مقتل 86 مدنيا بينهم ثلاثون طفلا.
وقالت انقرة وواشنطن ودول غربية ان النظام قصف المدينة بسلاح كيميائي، فيما نفت دمشق استخدامها اسلحة كيميائية، والتقت مع موسكو للقول ان الطيران السوري قصف مستودع أسلحة لمقاتلي المعارضة يحتوي مواد سامة.
وتلا المتحدث باسم الجيش السوري بيانا نقله التلفزيون الرسمي قال فيه “اقدمت الولايات المتحدة الاميركية عند الساعة 03:42 فجر اليوم على ارتكاب عدوان سافر استهدف احدى قواعدنا الجوية فى المنطقة الوسطى بعدد من الصواريخ”، ما ادى الى “ارتقاء ستة شهداء وسقوط عدد من الجرحى واحداث اضرار مادية كبيرة”.
ولم يحدد المتحدث ما اذا كان القتلى من المدنيين او العسكريين.
وكان المرصد السوري لحقوق الانسان افاد عن مقتل اربعة عسكريين في الضربة الاميركية.
واكد المتحدث العسكري ان “هذا العدوان الأميركي المدان يؤكد استمرار الاستراتيجية الأميركية الخاطئة ويقوض عملية مكافحة الإرهاب التي يقوم بها الجيش العربي السوري”، معتبرا انه “يجعل الولايات المتحدة الأميركية شريكاً لداعش والنصرة وغيرهما من التنظيمات الإرهابية”.
وأطلق الجيش الاميركي بأمر من الرئيس دونالد ترامب فجر الجمعة 59 صاروخا موجها من طراز توماهوك استهدفت مطار الشعيرات العسكري “المرتبط ببرنامج” الاسلحة الكيميائية السوري و”المتصل مباشرة” بالاحداث “الرهيبة” التي حصلت صباح الثلاثاء في خان شيخون، بحسب ما ذكر مسؤول أميركي.
وأتت الضربة العسكرية الاميركية بعيد فشل مجلس الامن الدولي في الاتفاق على مشروع قرار ردا على “الهجوم الكيميائي” على خان شيخون الذي اودى بحياة 86 شخصا بينهم 30 طفلا.
ونفت الحكومة السورية قصف خان شيخون بمواد كيميائية. واكدت دمشق وحليفتها موسكو ان الطيران الحربي السوري استهدف صباح الثلاثاء مستودعا للفصائل المعارضة يحتوي “مواد سامة”.
واكد الجيش السوري ان “العدوان الأميركي مخالف لكل القوانين والأعراف الدولية ويسعى للتأثير على قدرات الجيش العربي السوري في مكافحة الإرهاب”.
وقال نتانياهو في بيان صادر عن مكتبه ان “اسرائيل تدعم بشكل كامل قرار الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب، وتأمل بان تكون هذه الرسالة القوية في مواجهة تصرفات بشار الأسد المشينة مسموعة ليس فقط في سوريا، بل أيضا في طهران وبيونغ يانغ وغيرهما”.
وتابع البيان إن “الرئيس ترامب وجه بالقول والفعل رسالة قوية وواضح: لن نقبل باستخدام الاسلحة الكيميائية ونشرها”.
أن جهتها افادت متحدثة عسكرية وكالة فرانس برس بأن الجيش الإسرائيلي “أبلغ مسبقا من الولايات المتحدة بالهجوم في سوريا” مؤكدا بأنه “يدعمه كليا”.
ووجه الجيش الاميركي بأمر من الرئيس دونالد ترامب فجر الجمعة ضربة صاروخية استهدفت قاعدة جوية للنظام السوري وذلك ردا على “هجوم كيميائي” اتهمت واشنطن النظام السوري بتنفيذه على بلدة خان شيخون في شمال غرب البلاد الثلاثاء.
وكان نتانياهو دعا هذا الأسبوع الأسرة الدولية إلى التحرك لإزالة الأسلحة الكيميائية في سوريا.
وأسفر الهجوم على بلدة خان شيخون في ريف ادلب بشمال غرب سوريا صباح الثلاثاء عن مقتل 86 مدنيا بينهم ثلاثون طفلا و20 امرأة، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الانسان مساء الاربعاء.
واسرائيل وسوريا في حالة حرب رسميا منذ عقود رغم أن الحدود بين البلدين كانت هادئة معظم الوقت إلى حين اندلاع النزاع السوري العام 2011.
وشنت اسرائيل العديد من الضربات داخل سوريا استهدفت حزب الله اللبناني، عدو اسرائيل وحليف النظام السوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق