الاقتصاد

تركيا تشدد الخناق على المستثمرين الأجانب وتجبرهم على مواصلة المعاملات التجارية والصفقات المالية بالليرة

جيلان علي – xeber24.net – وكالات

يستمر النظام التركى بزعامة الديكتاتور التركي رجب طيب أردوغان، فى الكذب على الرأى العام التركى، والإيحاء لهم بتحسن الأوضاع الاقتصادية في البلاد قريبا، وإطلاق وعود كاذبة بإنعاش الاقتصاد والأسواق، وذلك للاستثمار الانتخابي قبل الانتخابات المحلية المزمع إجراؤها في هذا الشهر.

لكن الاحصاءات الصادرة من جهات حكومية رسمية فى تركيا نفسها تجهض كل هذه المزاعم والأكاذيب، فقد أظهرت بيانات من معهد الإحصاء التركي نهاية الأسبوع الماضى، أن عجز التجارة الخارجية التركية انخفض 71.1 % على أساس سنوي في ديسمبر إلى 2.67 مليار دولار.

وتعمل تركيا جاهدة على منع المستثمرين الأجانب من بيع الليرة، وبالتالي تجنب حدوث انخفاض في العملة قد يكون بمثابة ضربة موجعة للرئيس رجب طيب أردوغان قبل الانتخابات المحلية، الأحد المقبل.

فقبل أيام من التصويت الذي سيحدد من يحكم مدن تركيا، تشدد السلطات الخناق على صناديق التحوط الأجنبية، وتجبرها على مواصلة المعاملات التجارية والصفقات المالية بالليرة.

ولا يحبذ المستثمرون المعاملات التجارية بالعملة المحلية في هذا الوقت الذي تتعرض فيه البنوك التركية لضغوط لعدم توفير السيولة، وفقًا لما نقلته بلومبرغ عن أربعة مصرفيين على علم مباشر بالمعاملات.

وفي يونيو الماضي، طبقت السلطات التركية هذه الخطة في الأسابيع التي سبقت التصويت على الانتخابات الرئاسية التي شددت قبضة أردوغان على السلطة.

وقد أوقف هذا الإجراء هبوط الليرة، التي سجلت ثاني أسوأ أداء في العملات الرئيسة في عام 2019.

ومنذ انتخاب أردوغان رئيسا تتصاعد تحديات تركيا، حيث سجلت السوق التركية انخفاضا في أغسطس، ودخل الاقتصاد في حالة ركود، وارتفع التضخم إلى أعلى مستوياته منذ 15 عامًا، ونسقت الأحزاب المعارضة لتقويض الدعم للحزب الحاكم.

ونقلت بلومبرغ عن كبير محللي الأسواق الناشئة بأودي أسيت مانجمنت في لندن ريتشارد سيغال: “لقد تعلمت تركيا الدرس من الصيف الماضي، ولن تسمح بأن تخرج الأمور عن السيطرة”.

ويحاول المستثمرون الأجانب الخروج من هذه القبضة التركية منذ الأسبوع الماضي.

وفى السياق نفسه، أظهرت معدلات النمو فى الاقتصاد التركى انخفاضا ملحوظا كما تستمر معدلات الارتفاع في نسبة البطالة والتضخم.

والجدير بالذكر يواجه حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، احتمال خسارة بعض المدن في الانتخابات البلدية المقبلة، من جراء تفاقم الأزمة الاقتصادية وتراجع التأييد لسياسات الرئيس رجب طيب أردوغان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق