الأخبار

مقر رئيس اقليم كُردستان السابق “مسعود ” يرد على تصريحات العبادي الساعية لتخريب الاجواء الايجابية بين هولير وبغداد

نازرين صوفي – xeber24.net

قال رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، ان انسحاب قوات البيشمركة من كركوك لم يكن خيانة، بل كان مبادرة لعدم ازهاق الارواح وحماية المواطنين ومحاولة لعدم الدخول في حرب مدمرة، والاطراف التي نادت بعدم الانسحاب لماذا لم تقف وتقاتل, و رد المكتب الإعلامي لمقر رئيس اقليم كُردستان السابق “مسعود البارزاني على أقواله، وقال: “كان العبادي جاحداً تجاه البيشمركة وشعب كوردستان… والعبادي يعرف أفضل من غيره ماذا فعل البيشمركة به وبمؤامرته”.

وقال العبادي خلال برنامج وجهة نظر الذي بثته قناة دجلة الفضائية: ان بعض الجهات تصورت باننا سندخل في حرب مع الكورد عند دخولنا الى كركوك وهذا لم يحدث، وانا لم اخسر الكورد وقوات البيشمركة التي كانت متمركزة في كركوك كان لديها شعور وطني وانا كانت لدي قناعة بانها لن تقاتل الجيش.

وجاء في رد صدر عن المكتب الإعلامي لمقر البارزاني، اليوم الثلاثاء، أن: “شعب كوردستان يعتبر الأطراف الكوردية التي وصفها العبادي بالمتشددة، أطرافاً مخلصة وطنية، ويعتبر الذين نسقوا مع العبادي خونة باعوا الوطن”.

وفي ما يلي نص رد المكتب الإعلامي لمقر الرئيس البارزاني:

جواب لأقوال العبادي

بهدف تعكير الأجواء الإيجابية السائدة، منذ الإنتخابات العراقية، بين الإقليم وبغداد، وبنوايا ودوافع شخصية مبيتة، تحدث حيدر العبادي رئيس إحدى الكتل البرلمانية في مجلس النواب العراقي، خلال لقاء مع قناة دجلة، أذيع يوم 23/3/2019، بشكل غير معقول عن كركوك والبيشمركة وشعب كوردستان.

معلوم لدى الجميع أن المكونات العراقية قد عاقبت، خلال الإنتخابات، العبادي وجميع الحاقدين الذين كانوا ينوون إدخال العراقيين في اتون الحرب الداخلية وتدمير التعايش مع شعب كوردستان، وعاقبت الذين خرقوا الدستور ونفذوا الجرائم في طوزخورماتو وكركوك، وفي ذات الوقت وخلال إنتخابات كوردستان كافأ شعب كوردستان البيشمركة والمدافعين عن كوردستان.

العبادي فقد الوفاء تجاه البيشمركة وشعب كوردستان. لأنه لولا البيشمركة لما كان شخص مثله يرى الموصل أبداً، ولما كان بإستطاعته أن يسرق النصر على داعش في الموصل ويتباهى به.

العبادي يصف بعض الأطراف الكوردية بالمتشددة، وهؤلاء بالنسبة لشعب كوردستان هم المخلصون الوطنيون، أما الذين نسقوا مع العبادي، فهم خونة وبائعون للوطن. والذي يهمنا أكثر من أي شيء هو رأي شعب كوردستان وليس تقييم شخص حاقد.

قوات بيشمركة كوردستان التي دفنت أحلام الأعداء والأنظمة السابقة، إستطاعت بشجاعتها وبسالتها دفن مؤامرة العبادي القذرة، والعبادي أدرى من غيره ما فعله البيشمركة به وبمؤامرته.

على الجميع أن يعرفوا جيداً، أن العراق يمر بوضع آخر جديد لا دور فيه للوجوه الحاقدة الأنانية الخارقة القانون. المرحلة الحالية هي مرحلة تحمل المسؤوليات وتمتين أسس التعايش وترسيخ الشراكة والتوافق والتوازن.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق