شؤون ثقافية

اليقين وعي وإبداع

اليقين وعي وإبداع
بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
///
الابداع يعني :
أن نبحر من مرافئ العقل والحكمة…
ونتخطى عتبة الزّمان..
ونطرق مشارفَ ظنّها العالم مغلقة..
لا يقرّ لنا خيال… ولا يسترخي عصب.. ولا يكل عقل.. ولا يمر ببالنا خذلان..
حتى نجعل الطريق إلى المستقبل المبني على الفتح والكشف والخلق والبناء…
واضحًا.. مفتوحا.. ومسهلا للقاصدين..
وحينها سيغدو البَشَرُ أكثر إنسانية.
###
* قناع الانتفاخ الزّائف…
قد يساعدنا في إخفاء آلام كياننا، وهوان واقعنا…
ولكنه لن يجعلنا ننساها،
أو ننسى أنها تدفن أحلامنا…
###
* من الوعي يتولّد اليقين، وبمقدار الوعي يكون مقدار اليقين، بتناسب طرديّ ثابت، فلا يقين بلا وعي، كما أنّ اليقين المبني على غير الوعي؛ يكون وهمًا، لا ثبات فيه، وسرعان ما يتغيّر، أو يتبخّر.
###
*لا تعيش الفضيلة في عالم المدنيّة (المظهرية) لأنّه عالم ماديٌّ سببيٌّ؛ يقوم على الغاية والوسيلة.. تحكمه الغرائز، والتسابق الغريزي المادي.. المظهري الأناني والغائي.. المسيّر بطاقة السحر الذاتي (عشق الذّات)… ويغيب عنه الوعي الحسي الإنساني …
فالفضيلة بنت الوعي والإحساس.. وبانعدام الفضيلة، تنعدم كذلك الحريّة!
وقد يكون هذا سبب التردي الخلقي وتراجع الفضيلة في زماننا..
مقابل تفشي حالات ومظاهر القهر والكبت والاستبداد والتمرد والعنف باشكاله..
###
الحياة مع العطاء، في ظلِّ الحركة الفاعلة، في مناخ من المحبّة، في معارج الإرادة… تمضي بنا سلسة ناعمة.. ولكنّها مع ذلك؛ تبقى قاسية! لأنّها تحمل إلينا الفناء، ومهما طالت…
ولأنّها تجعلنا نحبّها، نلتصق بها، نظنّها خالدة، ونظنّنا خالدين فيها… وهي عابرة فانية…
لذلك: لن يرى أحد جمال الحياة الحقيقي أبدًا! لأنّنا دائمًا نعود لنرى الحياة سباقًا وصراعًا، ميدانًا لأثبات وجودنا بقوة وفاعليّة الوجود.. وتلك هي طبيعة الحياة التي أردناها لأنفسنا حين اتبعنا نزواتنا، إنّها تضحك علينا أبدًا، لتضحكنا أحيانا..
###
* حين نرتضي العيش في ظل الضّباب، ويستهوينا تأمّل الغيوم السّوداء القاحلة وهي تحتل أجواءَنا، ولا نجد وسيلة للخروج من حالة السّواد المستبد بنا… حتى الشّمس ستبدو مهانة محجوبة عديمة الأثر.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق