جولة الصحافة

حليف أردوغان: أيها الصليبيون اذا هاجمتم أراضينا.. سنغرقكم في دمائكم!

دارا مراد _xeber24.net

وأخيراً وجد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان, وحليفه دولت بهجلي زعيم الحزب القومي التركي ضالتهما في استغلال الهجوم على المسجدين في نيوزيلندا في التحشيد للانتخابات البلدية التي ستجري في 31 من الشهر الجاري, بعد تلكئ الدور التركي في سوريا, وتحجيمها من قبل الولايات المتحدة الامريكية وروسيا وتقيد تحركها ومنعهما من تنفيذ تهديداتهما بالتمدد اكثر في مناطق شمال شرق سوريا.

ولم يجد أردوغان ما يمكن استغلاله للدعاية الانتخابية في المدن ذات الاغلبية الكردية لحشد الجماهير للتصويت لقائمة حزب العدالة والتنمية المتحالفة مع الحزب القومي التركي للحفاظ على البلديات التي يتوقع خسارتها في 31 من الشهر الحالي, بعد الموقف التركي الهش في كل من إدلب وشرق الفرات, وبالتزامن مع الانتصارات التي تحققها قوات سوريا الديمقراطية في القضاء على تنظيم داعش في شرق الفرات بشكل نهائي . مما دفع بأردوغان وحليفه الى استغلال الهجوم الارهابي على مسجدين في نيوزيلندا لإظهار الخطر ضد تركيا وشعبها أن لم يصوت الشعب التركي لصالح أردوغان وحليفة بهجلي, لاسيما ان المهاجم الإرهابي على المسجدين نشر بيانا على مقاس رغبة اردوغان تماما.. حيث هاجم في بيانه “الإسلام” عامة و”القومية التركية” خاصة .!

حيث قال دولت بهجلي زعيم الحزب القومي أمام حشد جماهيري: “أيها الصليبيون نحن هنا ننتظركم، فإذا هاجمتم أراضينا سنغرقكم بدمائكم”، في إشارة منه إلى الهجوم الإرهابي الذي شهدته نيوزيلندا يوم الجمعة الماضي.
جاء ذلك في لقاء جماهيري نظمه حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بالتعاون مع حليفه الانتخابي حزب الحركة القومية بمدينة إزمير غرب تركيا.

وراح نحو 50 شخصًا ضحية للهجوم الإرهابي في نيوزيلندا، بينهم مهاجرون عرب.

وأضاف دولت بهجلي: “ذلك الإرهابي الهمجي قام بقتل إخواننا المسلمين بدم باردة، ولذا لا بد من بقاء تركيا حائطا أمام آمال هؤلاء الصليبيين”، مشددا على أن الانتخابات المحلية التي ستشهدها تركيا في نهاية هذا الشهر يحمل أهمية كبيرة من هذه الزاوية، على حد تعبيره.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عرض مشاهدًا من مجزرة المسجدين التي شهدتها نيوزيلندا خلال لقائه الجماهيري بمدينة تكيرداغ الذي يأتي ضمن أنشطة دعم الحزب الحاكم في الانتخابات المحلية المقرر عقدها في 31 من الشهر الجاري.

ويصور أردوغان للشعب ان الإسلام يمثله حزب العدالة والتنمية والقومية التركية يمثلها حليفه حزب الحركة القومية!، على حد تعبيره, ويكتب على الشاشة الكبيرة “المهاجم عدو الإسلام والقومية التركية, إنهم وصلوا إلى هذا الحد في المتاجرة بقضايا المسلمين وهم من يستخدمون العنصرية تجاه الشعوب الموجدة في تركيا و المنطقة !.

وفي سياق آخر، قال أردوغان خلال كلمته في اللقاء الجماهري المشترك مع الحزب القومي في إزمير إن حزبه سيفوز ببلدية إزمير هذه المرة، ليحقق أمنية “كمال أتاتورك” وهو إيصال إزمير وجميع مدن تركيا إلى مستوى الدول المتقدمة، مشيرا إلى أن الحزب الشعب الجمهوري المعارض لم يحقق هذه الأمنية رغم أنه يدعي أنه وارث أتاتورك، على حد تعبيره.

كما زعم أردوغان أن مرشح حزب الشعب الجمهوري في مدينة إزمير “تونج صوير” تم ترشيحه بعد موافقة القيادة العليا لحزب العمال الكردستاني في منطقة قنديل شمال العراق، على حد زعمه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق