الأخبار

لافروف يؤكد بأن لا تغير في موقف موسكو من الأسد

لافروف يؤكد بأن لا تغير في موقف موسكو من الأسد
موقع : Xeber24.net
تقرير : نسرين محمد
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موقف موسكو من الأسد لم يتغير بينما اعتبرت الناطقة باسم الوزارة مارية زاخروفا أن مشروع قرار الامم المتحدة بشأن سوريا غير مقبول لأن موسكو «لا تعتقد أن من المناسب الموافقة على قرار في شأن الهجوم الكيماوي بصورته الحالية»، بحسب ما نقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء.
ووجهت دول غربية بينها الولايات المتحدة اللوم لقوات الحكومة السورية في الهجوم الكيماوي الذي تسبب في موت العشرات في مدينة خان شيخون في إدلب قصفتها طائرات الحكومة السورية. وقالت واشنطن إنها تعتقد أن الوفيات نتجت عن هجوم شنته طائرات حربية سورية بغاز السارين وهو غاز للأعصاب. لكن موسكو قدمت تفسيراً آخر قد يحمي الأسد فقالت إنها تعتقد أن الغاز السام تسرب من مخزن أسلحة كيماوية تابع للمعارضة بعدما قصفته الطائرات السورية, بحسب وكالة رويترز .
وقدمت واشنطن وباريس ولندن مشروع القرار إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لإدانة الهجوم والمطالبة بتحقيق. ولروسيا أن تستخدم حق النقض لعرقلة القرار كما فعلت في كل القرارات السابقة التي كان من شأنها أن تضر بالرئيس السوري بشار الأسد.
وفي وقت سابق اليوم، جددت بريطانيا وفرنسا دعوتهما إلى رحيل الرئيس السوري بشار الأسد بعد الهجوم. وتحدث وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون ونظيره الفرنسي جان مارك إرولت خلال مؤتمر دولي عن سورية عقده الاتحاد الأوروبي في بروكسيل في محاولة لدعم محادثات السلام المتعثرة بين الأسد وخصومه.
وقال جونسون إن «هذا نظام همجي جعل من المستحيل بالنسبة لنا أن نتخيل استمراره كسلطة على الشعب السوري بعد انتهاء هذا الصراع»، فيما اعتبر إرولت إن الهجوم كان اختباراً لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ووصف القيادي في جماعة «جيش إدلب الحر» المسلحة البيان الروسي بأنه «كذبة»، وتابع «كل الناس شاهدوا الطيارة وهي تقصف بالغاز، وجميعهم عرفوا نوع الطائرة». وأضاف أن «المدنيين الموجودين كلهم يعرفون أن المنطقة لا يوجد فيها مقرات عسكرية ولا أماكن تصنيع تابعة للمعارضة». وتابع «المعارضة بمختلف فصائلها غير قادرة على صناعة هذه المواد».
وندد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء أمس بالهجوم وأنحى باللائمة فيه على الرئيس السوري بشار الأسد، لكنه لم يقل كيف سيرد رغم نداءات من فرنسا بأن تكون الزعامة الأميركية أشد قوة.
وأضاف ترامب في بيان «هذه الأفعال الشائنة التي يقوم بها نظام بشار الأسد هي نتيجة لضعف الإدارة السابقة وافتقارها للحزم..الرئيس أوباما قال في 2012 إنه سيضع (خطا أحمر) ضد استخدام الأسلحة الكيماوية ولم يفعل شيئاً».
وقال مسؤول كبير في إدارة ترامب أمس إن الحكومة تنظر في خيارات سياسية بعد الهجوم في إدلب لكن تلك الخيارات محدودة وإن الرؤية التي عبر عنها تيلرسون وهالي لا تزال قائمة.
ووصفت بسمة قضماني العضو بالمعارضة السورية الهجوم الكيماوي بأنه «نتيجة مباشرة» للتصريحات الأميركية في الآونة الأخيرة بأن الولايات المتحدة لا تركز على إزاحة الأسد عن السلطة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق