شؤون ثقافية

وجه من عفرين

وجه من عفرين
 
 
 
فاطمة منصور
 
عيناك تجوبان المقهى العتيق
تفتشان الهواء
عن الوجه الغائب
فى عفرين ودير الزور
تلاقينا ساعات قليلة
كأنها الزمن
الوقت حولنا
ينحنى ذليلا
تحدثنا طويلا
عن ازمة الحضور
وبوابات الخروج
عن المساحات السوداء
والفرح البعيد
بعد ان ضاعت الخرائط
ماذا لو ذهبنا معا
الى القامشلى
هل سننجو من هذا العراك الفوضوى؟
ابدا
لن تسقط ملامحنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق