الأخبار

الفصائل الإسلامية الموالية لتركيا تحول مدارس عفرين إلى مقرات عسكرية

شيلان احمد _xeber24.net

لا تقتصر ممارسات وانتهاكات الفصائل الإسلامية الموالية لتركيا على النواحي الأمنية والمادية بحق الأهالي، فهي تشمل مختلف جوانب الحياة في مدينة عفرين وريفها, ولم يسلم الجانب التعليمي من بطشهم.

وذكرت شبكة نشطاء عفرين اليوم الخميس 14 مارس, أن الفصائل والمسلحين التابعين له ماضون في تحويلهم لمدارس مدينة عفرين إلى مقرات عسكرية لهم وسجون لأهالي المدينة.

وأفادت أن الفصائل قامت بإنشاء جدار اسمنتي عال حول مدرسة ” أزهار عفرين الخاصة ” التي كانت تتميز بتفوق طلابها والتي أصبحت منذ الاحتلال التركي لمدينة عفرين سجناً لأهالي المدينة.

قالت الأمم المتحدة في أحدث تقرير حقوقي لها عن الحالة السورية إن المدنيين يتعرضون للاعتقال بصورة تعسفية فضلا عن الاختطاف والاحتجاز كرهائن للحصول على فدية، مؤكدة أنه مع اختتام عملية “غصن الزيتون” التي قامت بها تركيا، أصبحت عمليات الاعتقال والاحتجاز التعسفية منتشرة في أنحاء منطقة عفرين.

ويعاني سكان مدينة عفرين من انتهاكات جسيمة، منذ بدء العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا وجماعات مسلحة موالية لها في 20 يناير 2018.

وذكر المرصد أن الهجوم التركي على عفرين تسبب خلال 13 شهرا في قتل 384 مدنيا، من بينهم 55 طفلا و36 امرأة، من الكرد والعرب والأرمن، فيما قتل عدد منهم بانفجار ألغام أو تحت التعذيب على يد فصائل مدعومة من تركيا.

وتغض أنقرة الطرف عن كل هذه الانتهاكات التي ترتكبها مجموعات مسلحة موالية لها، في إطار خطة تركية مبرمجة لتهجير سكان المنطقة التي كانت تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، التي تدعي أنقرة “يشكلون خطرا على أمنهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق